Accessibility links

FreeAJStaff# رأس جبل التضييق على حرية الصحافة في العالم العربي


مظاهرة في تونس للمطالبة بحرية الصحافة

مظاهرة في تونس للمطالبة بحرية الصحافة

"حرروا فريق عمل الجزيرة".. تحت هذا العنوان انطلقت الخميس حملة عالمية لدعم إطلاق سراح خمسة من صحافيي قناة الجزيرة القطرية المعتقلين في مصر.
والمعتقلون هم مصور قناة "الجزيرة مباشر - مصر" محمد بدر والمراسل عبد الله الشامي، إضافة إلى فريق القناة الإنكليزية المؤلف من المراسل بيتر غريتسي (أسترالي) والصحافيين محمد فهمي وباهر محمد.
ونظم صحافيو الجزيرة وصحافيون آخرون وقفات احتجاجية في مدن عديدة حول العالم من سيدني في إستراليا إلى مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة، مرورا بمانيلا وإسلام آباد وبرلين ولندن. وفي الدوحة تجمع العشرات في مقر قناة الجزيرة رافعين لافتات مطالبة بالإفراج عن زملائهم. ورفع المتجمعون لافتات كتب عليها "ليست جريمة أن تكون صحافيا".

وتجمع العشرات أيضا في الخرطوم ونواكشوط دعما للصحافيين بحسب ما أفادت القناة.

وكانت محكمة جنايات القاهرة قررت إرجاء محاكمة صحافيي الجزيرة إلى الخامس من آذار/مارس، وهي قضية تسببت في انتقادات واتهامات للسلطات المصرية بفرض قيود على حرية الإعلام.
ويواجه الصحافيون، ومن بينهم الإسترالي بيتر غراست والمصري الكندي محمد فاضل فهمي، اتهامات بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الحكومة المصرية "تنظيما إرهابيا" وبنشر تقارير خاطئة والتلاعب بالصور.
ودفع الصحافيون المتهمون ببراءتهم. وتم توقيف ثمانية فقط من 20 متهما في هذه القضية مثلوا في قفص الاتهام الخميس بينما يحاكم الآخرون غيابيا.
وتأتي القضية وسط توتر في العلاقات بين القاهرة وقطر التي دعمت مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وتنفي الجزيرة التهم الموجهة لمراسليها وتؤكد أن تسعة فقط من المتهمين هم من صحافييها.
ونشط الخميس هاشتاغ #FreeAJStaff حول العالم، حيث عبر الصحافيون عن تضامنهم مع زملائهم ومع حرية الصحافة.
وهنا بعض التغريدات حول الموضوع:
الصحافة ليست جريمة. لا يوجد أي عذر لاعتقال صحافيين في السجن في مصر الآن:
وهنا صحافيون يمنيون خلال وقفتهم الإحتجاجية:
وهنا صورة أخرى من لبنان:
وهنا مغرد يقول: حرروا صحافيي الجزيرة وحرروا أيضا كل الصحافيين والمدونين المسجونين في العالم العربي، حتى في دبي "الصديقة للميديا"
ونشر موقع هافنغتون بوست مجموعة من الصور لوقفات حول العالم:
واقع الصحافة في العالم العربي
وقضية الصحافيين المعتقلين في مصر ليست إلا جبل جليد من الانتهاكات على مختلف أنواعها التي يتعرض لها صحافيون على امتداد البلاد العربية والتي تصل إلى حد القتل المتعمد أو الخطف، والأمثلة في سورية والعراق لا تعد ولا تحصى.
ومن أحدث القضايا اختطاف صحافيين يعملان لصالح قناة سكاي نيوز وقد مر أكثر من أربعة اشهر على اختفائهما، وهما المراسل إسحاق مختار (موريتاني الجنسية) والمصور الصحافي سمير كساب (لبناني الجنسية).
كما أنه كان لقناة "الحرة" نصيبها الكبير من الانتهاكات بحق الصحافيين والصحافة من خلال اختطاف مراسلها في سورية بشار فهمي وقد مضى على اختفائه أكثر من سنة ونصف السنة.
وهنا تقريران نشرهما موقع قناة الحرة حول قضية بشار فهمي:
كما أعدم مقاتلون متشددون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المصور العراقي المستقل فيصل الجميلي في شمال سورية بعد خطفه.
وفي المغرب سجن الصحافي علي أنزولا بسبب نشره شريط فيديو منسوب إلى تنظيم القاعدة اتهم على إثره الصحافي بأنه "تضمن دعوة صريحة وتحريضا مباشرا على ارتكاب أفعال إجرامية بالمغرب". وبعد سلسة حملات تضامنية مع انزولا أفرجت النيابة العامة المغربية عنه بكفالة بعد شهر ونصف الشهر على إيقافه.
وفي الواقع فإن التقارير تشير إلى أن حرية الصحافة ليست على ما يرام في العالم العربي. فقد أظهر تقرير لمنظمة "مراسلون بلا حدود" استمرار قمع الحريات في معظم الدول العربية.
و احتلت البلدان التي تشهد اضطرابات سياسية داخلية مراتب متدنية فجاءت كل من سورية (المرتبة 176)، الصومال (175)، السودان (170)، واليمن (169) في مراتب متأخرة جدا، بيد أنها لم تتغير كثيرا عن مؤشرات العام الماضي الخاصة بحرية الصحافة.
ونزلت السعودية (163) خمس درجات في مؤشر احترام حرية الصحافة بالمقارنة مع العام الماضي، وفي نفس الوقت ارتقت البحرين إلى المرتبة 165، متقدمة بثمان درجات عن ترتيب 2012.
غير أن تقرير "مراسلون بلا حدود" وضع البحرين والسعودية ضمن البلدان التي تنعدم فيها حرية التعبير للصحافيين، وهي بلدان قريبة مما تسميه المنظمة الثالوث الجهنمي، الذي يضم تركمانستان، إريتريا، وكوريا الشمالية ويتذيل قائمة الترتيب العالمي.
XS
SM
MD
LG