Accessibility links

ارسيني لاتسنيوك رئيسا جديدا للوزراء في أوكرانيا


ساحة الاستقلال في كييف-أرشيف

ساحة الاستقلال في كييف-أرشيف

أعلن مجلس الميدان الذي يجمع قادة المعارضة الأوكرانية السياسيين وجمعيات المجتمع المدني الأربعاء تعيين ارسيني لاتسنيوك الأوروبي التوجه، رئيسا للوزراء.

وجرى الإعلان بحضور عشرات الآلاف في ساحة الاستقلال - الميدان الذي كان رمزا لحركة الاحتجاج على الحكم السابق، والذي يحتاج لمصادقة البرلمان الخميس.


كيري يدعو للحفاظ على وحدة أوكرانيا

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء روسيا إلى الوفاء بوعدها واحترام وحدة تراب أوكرانيا بعد صدامات بين نشطاء موالين لروسيا وآخرين موالين للسلطات الجديدة في كييف في منطقة القرم، جنوب أوكرانيا.

وقال كيري لمحطة "ام اس ان بي سي" الإخبارية "نقول بوضوح إن على كل البلدان احترام وحدة تراب أوكرانيا وسيادتها. روسيا قالت إنها ستفعل ونعتقد أنه من المهم أن تفي روسيا بوعدها".

حكومة جديدة وحل جهاز القوات الخاصة

وتقدم السلطات الجديدة الموالية للغرب في أوكرانيا الخميس تشكيلة الحكومة الانتقالية وتواصل جهودها للنهوض بالبلاد التي تواجه مخاطر الإفلاس وتيارات انفصالية.

وفي مؤشر على صعوبة التوصل إلى تسوية، أرجأ البرلمان إلى الخميس تعيين الحكومة الذي كان مقررا الثلاثاء وقال الرئيس الانتقالي اولكسندر تورتشينوف متوجها للبرلمان "يجب اتخاذ القرار الخميس لا يمكن الانتظار أكثر".

وقامت السلطات الجديدة في البلاد بحل قوات الشرطة الخاصة التي قمعت المتظاهرين.

ويعتبر جهاز القوات الخاصة من أكثر الأجهزة الأمنية قمعا للمتظاهرين في ساحة الاستقلال ويتميز بسمعة سيئة في أوساط المعارضة الأوكرانية.

مساعي لخفض التوتر

ويسعى الغرب وروسيا منذ الثلاثاء إلى خفض التوتر بشأن أوكرانيا حيث تكافح السلطات الانتقالية لإنقاذ البلاد من الإفلاس والتصدي للنزعات الانفصالية في الجنوب والشرق.

وبعدما طعنت موسكو الاثنين في شرعية قيادات كييف الجديدة، مشككة في إمكانية "التعامل" مع حكومة منبثقة عن "تمرد"، عادت وخففت لاحقا من حدة لهجتها.

وكانت روسيا قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر عن قرض بقيمة 15 مليار دولار لم تصرف منه سوى 3 مليارات حتى الآن، وتخفيض كبير في أسعار الغاز لأوكرانيا غير أنه من المستبعد أن تواصل تسديد باقي القرض على ضوء التوتر بين العاصمتين.

دعوات للانفصال

ودعا الرئيس الأوكراني بالوكالة إلى "وضع حد فورا للمظاهر الانفصالية الخطيرة" بدون أن يذكر حالات محددة.

وفي سيباستوبول وسيمفيروبول في شبه جزيرة القرم الموالية لروسيا، جرت تظاهرات تأييد لموسكو الثلاثاء شارك فيها مئات الأشخاص.

ولا يخفي الغرب منذ عدة أيام مخاوفه على وحدة أراضي أوكرانيا وهم يخشون أن تكون أزمة الأشهر الماضية عمقت الهوة بين الشرق الناطق بالروسية والمؤيد لروسيا الذي يمثل الغالبية في البلاد، والغرب القومي الناطق بالأوكرانية.

وتظاهر آلاف الأوكرانيين من أصل روسي والذين يشكلون الأغلبية في منطقة القرم للمطالبة باستقلال شبه الجزيرة التي تستضيف جزءا من أسطول البحر الأسود الروسي.

واشتبكوا مع متظاهرين معارضين معظمهم من أقلية التتار المؤيدين للسلطة الجديدة في كييف.

وهذا فيديو لاشتباكات وقعت الأربعاء في شبه جزيرة القرم بين مؤيدين ومعارضين للحكومة الأوكرانية الجديدة:


ونددت موسكو بما قالت إنه صعود "للمشاعر الوطنية والفاشية الجديدة" في المناطق الغربية في أوكرانيا التي تسكنها أغلبية تتحدث الأوكرانية.

وقالت موسكو إنه يجري حرمان المتحدثين باللغة الروسية من حقوقهم. وعبرت مرارا عن قلقها على سلامة المواطنين الروسي في أوكرانيا.

المصدر: رويترز/راديو سوا
XS
SM
MD
LG