Accessibility links

logo-print

الثوار الليبيون يعلنون فشل المفاوضات مع أتباع القذافي في بني الوليد


أعلن عبد الله كنشيل، مسؤول المفاوضات التي باشرها المجلس الوطني الانتقالي لضمان استسلام المقاتلين في بني الوليد، يوم الأحد فشل تلك المفاوضات وأنه لن يتم استئنافها، مشيرا إلى أن سبب فشل تلك المفاوضات التي جرت مع موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة أن إبراهيم طلب أن يتم نزع سلاح المعارضة. وأضاف كنشيل أن الثوار ينتظرون الضوء الأخضر لبدء الهجوم على بني وليد.

وبدأت المفاوضات قبل أيام عدة عبر زعماء قبائل بني وليد، حيث يختبئ وفق كنشيل مقربون من الزعيم الليبي الفار بينهم اثنان من أبنائه (الساعدي والمعتصم).

وأوضح كنشيل أنه في بداية المفاوضات، رفض فريقه التفاوض مباشرة مع مقاتلي القذافي قبل أن يوافق لاحقا على التفاوض فقط مع أشخاص لم يتورطوا في قتل مدنيين.

وأضاف: "لقد أرادوا (أنصار القذافي) المجيء مع أسلحتهم، وقد رفضنا".

وتابع: "طلبوا أن يدخل الثوار بني وليد من دون أسلحتهم (بذريعة المفاوضات) ليتمكنوا من قتلهم".

ولفت إلى أن موسى إبراهيم المتحدث السابق باسم القذافي هو من بين المقربين الذين لا يزالون موجودين في بني وليد.

الأمم المتحدة تحث على وقف القتال

من جانبها، حثت الأمم المتحدة من يقاتلون إلى جانب القذافي في ليبيا على وقف القتال حقنا لدماء الليبيين. وقال أيان مارتن المستشار الخاص للمنظمة الدولية في فترة ما بعد انتهاء الصراعات بعد محادثات أجراها في طرابلس: " إننا نتحدث هنا عن تصريف الأمور على نحو مختلف عما كان يحدث في الماضي، وهذا تحد كبير في مجال الأمن لأن الأهداف التي كان يتوخاها جهاز الأمن السابق لم تكن ترمي إلى حماية حقوق الشعب بل كانت تنتهكها. ومحاولة عكس ذلك يمثل تحديا هائلا. وفي رأيي أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية مساعدة الليبيين لتحقيق ذلك".

حزب جزائري معارض يبعث برسالة مساندة للمجلس الانتقالي الليبي

على صعيد آخر، أعلن التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية المعارض في الجزائر الأحد دعمه للمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا. وأعرب رئيس الحزب سعيد سعدي في رسالة بعث بها إلى المجلس الانتقالي عن تضامنه الكامل، مشيرا إلى أن الليبيين في طريقهم لحل اثنتين من المشاكل الأساسية التي ما زالت تواجه الجزائريين، وهما الإطاحة بدكتاتورية عسكرية وحمل المسؤولين السابقين في النظام على تحمل مسؤوليتهم التاريخية.

وقال محسن بلعباس مسؤول الإعلام في الحزب إن هذا الموقف ليس بجديد. وأضاف في مقابلة مع راديو سوا: "منذ البداية كان التجمع من أجل الثقافة والديموقراطية يساند الثوار في ليبيا، وسبق أن نددنا بموقف الجزائر في الأمم المتحدة عند التصويت على القرار الذي اتخذ لمساعدة الثوار الليبيين. وسبق كذلك أن نددنا بقبول دخول أولاد الطاغية القذافي إلى الجزائر".

وانتقد محسن بلعباس موقف حكومة بلاده بقوله: "كان موقف الدولة الجزائرية هو موقف مساند للقذافي. الحاكمون في الجزائر لا يريدون أن يروا أن هناك تغييرا على المستوى الجيواستراتيجي في المنطقة وفي العالم. من المعروف أن الدكتاتوريين في العالم يتساعدون فيما بينهم".

XS
SM
MD
LG