Accessibility links

logo-print

واشنطن تطرد دبلوماسيين فنزويليين.. وتجدد الاحتجاجات في كاراكاس


تواصل الاحتجاجات في فنزويلا

تواصل الاحتجاجات في فنزويلا

أمرت الولايات المتحدة الثلاثاء ثلاثة دبلوماسيين فنزويليين بمغادرة البلاد ردا على قرار الرئيس نيكولاس مادورو طرد ثلاثة من العاملين بالسفارة الأميركية لاتهامهم بإذكاء الاضطرابات التي أدت إلى سقوط ما لا يقل عن 13 قتيلا.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن اثنين يشغلان منصب السكرتير الأول وثالث يشغل منصب السكرتير الثاني في السفارة الفنزويلية أشخاص غير مرغوب فيهم ردا على خطوة كراكاس ضد الأميركيين الثلاثة في 17 شباط/فبراير.

وقالت الوزارة إن الدبلوماسيين الثلاثة "أمهلوا 48 ساعة لمغادرة الولايات المتحدة".

ولا يوجد تمثيل دبلوماسي بين فنزويلا والولايات المتحدة على مستوى السفراء منذ عام 2008 وطرد مادورو الدبلوماسيين الأميركيين الثلاثة الأسبوع الماضي لاتهامهم بتجنيد طلبة لقيادة الاحتجاجات المناهضة له.

ورفضت واشنطن هذه المزاعم وقالت إنه لا أساس لها من الصحة.

ورغم الخلافات الثنائية الأحدث بين البلدين يعتزم مادورو تعيين سفير جديد لبلاده في واشنطن الثلاثاء في محاولة لإعطاء انطلاقة جديدة للعلاقات والتصدي لما يرى أنه دعاية مناهضة له.

وقال في أحدث خطبه اليومية للأمة في اجتماع مع حكام الولايات في ساعة متأخرة الاثنين "المجتمع الأميركي في حاجة لأن يعرف حقيقة ما يحدث في فنزويلا".

وتابع قائلا "الأميركيون يعتقدون أننا نقتل بعضنا بعضا. يعتقدون أننا لا نستطيع الخروج. يطالبون بتدخل عسكري أميركي في فنزويلا. يا له من جنون. إذا حدث هذا فستخرجون وسأخرج بالسلاح للدفاع عن بلدنا".

وأدت المظاهرات التي اعتقل خلالها أكثر من 500 شخص وأصيب فيها نحو 150 على مدى أسبوعين إلى استنكار من الحكومة الأميركية وحظيت باهتمام أوسع نطاقا.

واستمرت الاحتجاجات بشكل متقطع الثلاثاء حيث أقام الطلبة حواجز على الطرق في المناطق الأكثر ثراء في شرق العاصمة.

المصدر: رويترز
XS
SM
MD
LG