Accessibility links

logo-print

مقتل 8 أشخاص في غارات للجيش السوري والسلطات تتهم عصابات مسلحة بقتل عسكريين


قتلت قوات الأمن السورية ما لا يقل عن ثمانية أشخاص الأحد في غارات ببلدات مضطربة في شمال غرب البلاد في حين اتهمت السلطات الحكومية عصابات مسلحة بنصب كمين لحافلة أدى إلى مقتل تسعة أشخاص بينهم ستة من العسكريين.

وقال سكان إن القتلى المدنيين سقطوا في ريف حماة ومحافظة ادلب المجاورة اللتين شهدتا غارات مكثفة واعتقال أشخاص شاركوا في الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد منذ انشقاق المدعي العام لحماة القاضي عدنان بكور الأسبوع الماضي.

وقال نشطاء إن السلطات تشتبه بأن القاضي بكور يختبئ في ريف حماة، فيما قال أحد السكان إن المئات من رجال الأمن يجرون عمليات تفتيش من منزل لمنزل في القرى حول كفر نبودة مسقط رأس بكور وأنهم اعتقلوا عشرات الناس.

وقال بكور الذي أفادت السلطات إن مسلحين خطفوه الاثنين الماضي، إنه استقال لان قوات الأمن قتلت 72 سجينا من المحتجين والنشطاء في سجن حماة المركزي عشية الهجوم العسكري على المدينة يوم 31 يوليو/ تموز.

وأضاف أن 420 شخصا آخرين على الأقل قتلوا في العملية ودفنوا في حدائق عامة.

وقال اثنان من السكان لوكالة رويترز في حماة إن حافلات محملة بأفراد من قوات الأمن توجهت إلى بلدة خان شيخون على بعد 50 كيلومترا شمالي حماة بحثا عن عشرات من الجنود الهاربين الذين فروا على الأرجح إلى بلداتهم في الأسابيع الأخيرة.

كمين في ريف حماة

ومن ناحيتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية - سانا، أن ستة من أفراد الجيش وثلاثة موظفين مدنيين قتلوا وأصيب 17 آخرون عندما نصبت مجموعة مسلحة كمينا لحافلتهم العسكرية قرب بلدة محردة في ريف حماة.

وقالت الوكالة إن ثلاثة من المسلحين قتلوا خلال مطاردة عناصر الأمن لهم، وذلك من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وتشهد المناطق في شمال غرب سوريا بما فيها مدن حمص وحماة وادلب تزايدا في الاحتجاجات والهجمات اليومية.

وقال سكان إن ناشطين محليين بارزين مثل نجاتي طيارة ومصطفى رستم بين عشرات الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم في دير بعلبا والخالدية بحمص وفي محافظة حماة بالإضافة إلى مدينة درعا الحدودية في الجنوب والتي كانت مهد الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد في منتصف مارس/آذار الماضي.

وأفاد سكان في منطقة الحراك حيث تظاهر ما يزيد على ألف امرأة وطفل للمطالبة بالإفراج عن أحد المحتجزين ويدعى أحمد حريري أن قوات الأمن تقتحم المنازل بحثا عن ناشطين مطلوبين وجنود فارين في بلدة الجيزة وفي العديد من البلدات الأخرى في الجنوب.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي حركة احتجاجية غير مسبوقة ضد حكم الرئيس بشار الأسد المستمر منذ 11 عاما، تصدت لها السلطات بعنف أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 2200 شخص بحسب تقديرات الأمم المتحدة بخلاف آلاف المعتقلين.

XS
SM
MD
LG