Accessibility links

logo-print

اشتباكات في الأقصى تسبق بحث مقترح إخضاعه للسيادة الإسرائيلية


اشتباكات سابقة بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية داخل باحة الأقصى

اشتباكات سابقة بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية داخل باحة الأقصى

أصيب عشرات الفلسطينيين بجروح واعتقل آخرون خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى اندلعت الثلاثاء، قبل ساعات من عقد جلسة خاصة بالكنيست الإسرائيلي لبحث نقل السيادة على المسجد الأقصى إلى إسرائيل.
واقتحمت الشرطة الإسرائيلية باحة المسجد في القدس القديمة لتفريق متظاهرين فلسطينيين رشقوا زوارا يهود بالحجارة، حسبما أعلن المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد.
وقال روزنفيلد إن قوات الشرطة الاسرائيلية دخلت إلى الأقصى واستخدمت وسائل تفريق التظاهرات، مؤكدا اعتقال ثلاثة فلسطينيين.
وأظهر فيديو نشر على يوتيوب جانبا من المواجهات بين الجانبين:

وأفاد روزنفيلد في حسابه على تويتر، بإصابة إثنين من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح طفيفة، معلنا تعزيز الإجراءات الأمنية وإغلاق المسجد بوجه الزوار:
وتأتي هذه الاضطرابات قبل ساعات من مناقشة الكنيست مشروعا تقدم به النائب اليميني موشيه فيغلن أواخر الشهر الماضي لبسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الأقصى، بدل الإشراف الأردني على المقدسات الاسلامية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في القدس نبهان خريشه:

وسبق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إعلان معارضته كليا هذا الاقتراح، الذي يستبعد المراقبون أي إقراره بسبب عدم وجود تأييد كاف له.
وقال العضو العربي السابق في الكنيست الاسرائيلي واصل طه إن مناقشة مشروع نقل السيادة على الأقصى من الأردن إلى إسرائيل واحتمالية اقراره، ستكون له عواقب كارثية على عملية السلام مع الفلسطينيين:


وأضاف طه في حوار مع "راديو سوا" أن طرح قوانين ذات حساسية في الكنيست كمسألة نقل السيادة، من شأنه تعميق عزلة إسرائيل، حسب قوله:
ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الإسرائيلية دخول السياح الأجانب لزيارة الأقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول إلى المسجد الأقصى لممارسة شعائر دينية والإجهار بأنهم ينوون بناء الهيكل مكانه.
والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.
المصدر: راديو سوا
XS
SM
MD
LG