Accessibility links

تيموشنكو: اليوم سقطت الديكتاتورية في أوكرانيا


رئيسة الحكومة الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو

رئيسة الحكومة الأوكرانية السابقة يوليا تيموشنكو

قالت زعيمة المعارضة في أوكرانيا يوليا تيموشينكو إن تصويت البرلمان السبت على عزل الرئيس فيكتور يانكوفيتش يرقى إلى أن يكون سقوطا لديكتاتور.

وأضافت تيموشينكو للصحافيين بعد الإفراج عنها من المستشفى الذي كانت تحتجز به تحت الحراسة معظم الوقت منذ سجنها في عام 2011 "وطننا من اليوم فصاعدا قادر على أن يرى الشمس والسماء مع انتهاء الديكتاتورية".

وعبرت عن أسفها لسقوط قتلى في صفوف المحتجين المناهضين ليانكوفيتش في اشتباكات مسلحة مع الشرطة في الشوارع، وقالت إنه يتعين القيام بكل جهد ممكن "حتى لا تراق أي نقطة دم سدى".

تحديث 15:57 بتوقيت غرينتش

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن زعيمة المعارضة الأوكرانية المسجونة يوليا تيموشنكو أفرج عنها السبت.

وكان البرلمان الأوكراني أعلن الرئيس فيكتور يانكوفيتش رئيسا فاقد الشرعية الدستورية وغير قادر على أداء مهامه، وحدد يوم 25 أيار/ مايو موعدا لانتخاب خلف له.

وندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، من جانبه، بما تشهده أوكرانيا حاليا من تطورات، واعتبر أن الاحتجاجات يقودها متطرفون وستؤدي إلى تعطيل حكم الدستور وتهديد سيادة البلاد.

ودعا لافروف وزراء خارجية كل من بولندا وألمانيا وفرنسا المتواجدين في العاصمة كييف منذ يومين، للتأثير على زعماء المعارضة لضمان تطبيق اتفاق الجمعة مع الرئيس فيكتور يانكوفيتش.

في غضون ذلك نفى يانكوفيتش نيته التقدم باستقالته كما سبق وأعلنت مصادر برلمانية، وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الحكومي السبت أنه لن يوقع أي اتفاق مع من وصفهم بـ"العصابة التي أرهبت البلاد".

ووصف يانكوفيتش ما شهدته البلاد مؤخرا بالانقلاب. وقال إن سيارته تعرضت لإطلاق النار، لكن التلفزيون الرسمي لم يظهر صورا للحادث.

وشدد يانكوفيتش على أنه سيبقى حاليا جنوب شرق البلاد بعد أن سيطر المحتجون صباح السبت على مقره في العاصمة كييف.

وكان البرلمان قد قرر السبت تعيين أحد زعماء المعارضة رئيسا له، وعزل وزير الداخلية ليعين وزيرا من صفوف المعارضة أيضا.

من جانب آخر، أعلن أربعة قادة أمنيين أمام البرلمان الأوكراني أنهم لن يتدخلوا في النزاع الدائر في البلاد.

وكان طرفا الأزمة في أوكرانيا قد توصلا الجمعة إلى اتفاق برعاية أوروبية لإنهاء الأزمة يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية وتعديل الدستور وإجراء انتخابات مبكرة.

وأعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية في بيان السبت أن الجيش "لن يتورط في أي شكل" في النزاع الذي يشهده هذا البلد بين الرئيس ومعارضيه.

تحديث 13:18 بتوقيت غرينتش

قال نائب أوكراني إن الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تعهد بالاستقالة، فيما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن متحدثة باسم المعارضة الأوكرانية نفيها أن يكون الإفراج عن رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو قد تم السبت.

وكانت وكالات الأنباء تناقلت خبر الإفراج عن تيموشينكو وقالت إن أفرادا من عائلتها سافروا للقائها بعد خروجها من السجن.

وفي تطور آخر، أعلنت الحكومة الأوكرانية السبت أنها لا تزال تسير الأعمال في البلاد لضمان انتقال سلس للسلطات إلى الحكومة الجديدة.

وأضافت في بيان "يعمل مجلس الوزراء ووزارة المالية بشكل طبيعي... الحكومة الحالية ستسلم السلطة بشكل كامل ومسؤول وفقا للدستور والقانون".

ورغم توقيع اتفاق بين الحكومة والمعارضة الأوكرانيتين، شهدت العاصمة كييف أعمال شغب يومي الجمعة والسبت يلخصها التقرير المصور التالي من قناة "نيو يورك تايمز" على موقع يوتيوب:


تحديث 12:12 بتوقيت غرينتش

تتسارع التطورات في أوكرانيا منبئة بقرب انتهاء حكم الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الموالي
لروسيا.

فقد أعلن السبت عن الإفراج عن زعيمة المعارضة المحتجزة يوليا تيموشينكو، بعد موافقة أعضاء البرلمان على التعجيل بالإفراج عنها دون الحصول على موافقة الرئيس.

وسجنت تيموشينكو عام 2011 بتهمة إساءة استغلال منصبها فيما يتعلق باتفاق غاز أبرمته مع روسيا عندما كانت رئيسة للوزراء في أعقاب محاكمة شجبها الاتحاد الأوروبي ووصفها بأنها ذات دوافع سياسية.

وسادت تكهنات حول مغادرة يانوكوفيتش أوكرانيا، لكن مستشارته غانا جيرمان قالت إنه لم يغادر البلاد ولا يزال في مدينة تقع شرق أوكرانيا.

وفي شرق البلاد، أعلن مشرعون محليون أنهم يرفضون سيادة البرلمان الوطني على مناطقهم، ما ينذر بتقسيم البلاد.

السيطرة على مقر الرئيس

وكانت المعارضة الأوكرانية دعت السبت إلى إقالة الرئيس وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة قبل 25 أيار/مايو، وقال زعيم المعارضة فيتالي كليتشكو أمام جلسة طارئة للبرلمان إن الملايين من الأوكرانيين يرون أن ذلك هو الحل.

وسيطر محتجون على مقر الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش في كييف السبت.

ونقلت وكالة رويترز عن أحد مراسليها أن المحتجين دخلوا مقر الرئيس في العاصمة وكانوا يسيطرون على المدخل.

وقدم يانوكوفيتش الذي أغضب الكثير من السكان بالتحول عن الاتحاد الأوروبي لتوثيق العلاقات مع روسيا قبل ثلاثة أشهر، تنازلات كبيرة في اتفاق توسط فيه دبلوماسيون أوروبيون الجمعة.

لكن الاتفاق الذي دعا إلى اجراء انتخابات مبكرة بنهاية العام لم يكن كافيا لإرضاء المتظاهرين الذين يريدون أن يتنحى على الفور بعد إراقة الدماء التي شهدت إطلاق قناصة الشرطة النار من على أسطح المباني.

وقتل حوالي 100 شخص خلال عملية فض الاعتصام في الأيام الثلاث الماضية.

ويوم السبت، أعلن فولوديمير ريباك رئيس البرلمان القريب من يانوكوفيتش استقالته وانسحب 40 نائبا من الحزب الحاكم.

وانتخب البرلمان الأوكراني النائب المعارض أرسين أفاكوف وزيرا للداخلية إلى حين تشكيل حكومة ائتلافية جديدة.

ويتولى أفاكوف مسؤولية المنصب القوي بعدما عزل النواب الجمعة فيتالي زاخاراتشينكو وهو حليف للرئيس فيكتور يانوكوفيتش.

وأعلنت وزارة الداخلية الأوكرانية دعمها إنشاء دولة ديموقراطية وعادلة، وقالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إنها تؤيد التغيير الذي يطالب به الشعب لكنه حثته على توحيد صفوفه من أجل مصلحة البلاد وأمنها.
XS
SM
MD
LG