Accessibility links

نجاة الرئيس الصومالي من هجوم مسلح على قصره في مقديشيو


نزوح سكان شمال مقديشيو بعد مواجهات-أرشيف

نزوح سكان شمال مقديشيو بعد مواجهات-أرشيف

تعرض القصر الرئاسي في مقديشو الجمعة لهجوم مثير نفذه مسلحون وتبنته حركة الشباب الإسلامية وأسفر عن مقتل خمسة مسؤولين و جنود صوماليين، لكن نجا منه الرئيس وفق مسؤولين صوماليين والأمم المتحدة.

وأفادت مصادر أمنية وشهود أن سيارة مفخخة انفجرت في أول الأمر عند جدار المجمع الرئاسي رغم أنه يخضع لإجراءات أمنية مشددة، وعلى الفور اقتحم حوالي 10 مسلحين القصر.

وأكدت الحكومة الصومالية بعد ظهر الجمعة أنها استعادت السيطرة على الوضع بعد الهجوم.

وقال الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، الذي تواجه بلاده صعوبة في الخروج من عقدين من الحرب الأهلية، إنه يقدم تعازيه إلى عائلات الضحايا، ووعد بمواصلة العمل ضد "أعداء السلام".

وقبل ذلك، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال نيك كاي في تغريدة له على تويتر أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد لم يصب بأذى في الهجوم، منددا بالهجوم.



حركة الشباب تتبنى العملية

وسرعان ما تبنى إسلاميو الشباب الموالين لتنظيم القاعدة والذين أقسموا أنهم سينالون من السلطات الصومالية، هذا الهجوم.

وصرح الناطق باسم الحركة عزيز أبو مصعب لوكالة الصحافة الفرنسية أن "مجموعات الكوماندوس التابعة لنا هاجمت القصر الرئاسي المزعوم لقتل أو أسر من في داخله". وقال إن "الهجوم" رسالة مفادها أنه "ليس هناك أي مكان آمن لحكومة المرتدين".

وأضاف أن "المطار والقصر الرئاسي المزعوم على غرار أي مكان في الصومال يمكن أن يتعرضوا إلى هجوم طبق مخططاتنا".

وقد تعرض الرئيس الصومالي، الذي أثار توليه الحكم آمالا بالتفاؤل في المجتمع الدولي، إلى اعتداء بعد أقل من 48 ساعة من انتخابه في أيلول/سبتمبر 2012.

وهاجم انتحاريون فندقه وأصيب حسن الشيخ محمود حينها.

ويأتي هجوم الجمعة على القصر الرئاسي بعد أسبوع من اعتداء كبير آخر على العاصمة الصومالية تبنته أيضا حركة الشباب.

وفي 13 شباط/فبراير قتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في اعتداء بسيارة مفخخة تبنتها الحركة الإسلامية واستهدف قافلة للأمم المتحدة في مدخل مجمع مطار مقديشو الذي يخضع أيضا إلى إجراءات أمنية مشددة.

وقد طرد الجيش الصومالي المتواضع مدعوما بقوات الأمم المتحدة حركة الشباب من العاصمة الصومالية في آب/أغسطس 2011.

ومن حينها فقدوا معاقلهم في جنوب ووسط الصومال، لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة ويشنون هجمات من حرب العصابات على مقديشو.


المصدر: راديو سوا ووكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG