Accessibility links

الانسان والخيل.. عرض تراثي في أبو ظبي


مجموعة أحصنة

مجموعة أحصنة

الإنسان والخيل والعلاقة الفريدة بينهما تصور بصري ممتع يقدمه المخرج الكندي نورماند لاتوريل من خلال عرض "كفاليا" الذي يشارك فيه 50 فنانا استعراضيا من مختلف أنحاء العالم، على صهوة 50 حصانا من 11 سلالة من الخيول الأصلية على وقع موسيقى حية.

ويقدم هذا العرض ضمن مهرجان قصر الحصن في أبو ظبي بين 22 شباط/فبراير والأول من آذار/مارس.

ويعتمد العرض العالمي الذي تم تعديله خصيصا للمهرجان على عروض الخيول وأداء بهلواني فني، أمام خلفية من الصور والأضواء المتغيرة التي تعرض على شاشة بقياس 60 مترا، فيما تقدم الخيول استعراضاتها على منصة يبلغ عرضها 50 مترا.

وقال وين فوكس، أحد مخرجي العرض "اعتمدنا على موسيقى تمزج ما بين المعاصر والتقليدي من المنطقة، وقام المؤلف الموسيقي بتأليف أربع مقطوعات خصيصا للعرض في أبوظبي الذي تم تعديله ليتوافق مع مهرجان قصر الحصن الذي يحتفي بتراث أبو ظبي".

وأضاف "نحاول أن نضع لمسة معاصرة على ثقافة تقليدية، وكانت الصعوبة في الخروج من الانطباعات العامة عن الثقافة العربية، وقد توصلنا مع الخبراء إلى تفاهم لتصميم الملابس بحيث تعكس اللمسة المحلية وفي نفس الوقت لا تعيق حركة الفنانين، وكما فهمت أيضا أن النساء كانوا أكثر انفتاحا في الحياة القديمة".

ويهتم المهرجان الذي تنظمه هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة بإعادة تقديم الحياة القديمة في الإمارة قبل اكتشاف النفط، عبر أربعة أركان مقامة في ساحة قصر الحصن الذي يعد أقدم مبنى تاريخي في العاصمة ويعد رمزا للحكم فيها، وتعكس الأركان الأربعة مظاهر من تاريخ أبو ظبي وثقافتها.

وسيكون كل من أركان الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبو ظبي حافلا بالأنشطة التفاعلية المتنوعة والتي تتضمن ورش عمل، وعروضا شعبية تحتفي بالتقاليد الإماراتية والمهارات الحرفية.

وتتضمن الأنشطة التي تقام في ركن جزيرة أبو ظبي والحصن عمليات حفر أثرية تعليمية، وجلسات عن صناعة الحرفيات، بالإضافة إلى عروض ركوب الخيل والألعاب الشعبية التي يمكن الانضمام إليها بالقرب من "المدرسة" التي تحاكي المدارس الإماراتية التقليدية وأساليبها المعتمدة في الماضي.

كما سيتعرف الزوار في بيت الزهبة (بيت العروس) على أجواء الاحتفالات من خلال مشاهدة عروض تحضير العرس الإماراتي التقليدي وما يتضمنه من أزياء وموسيقى وفنون شعبية.

وسيأخذ ركن الصحراء الزوار إلى الحياة الصحراوية في أبو ظبي، وتتضمن الأنشطة كيفية إعداد القهوة الإماراتية الأصيلة في "الحظيرة" وهي جلسة إماراتية محاطة بسعف النخيل، وصناعة الزبدة، وتذوق أصناف المأكولات الشعبية.

وسيشاهد الزوار عروض اليولة وسيتعرفون على العادات والتقاليد البدوية وكيفية صناعة السروج.

وتتضمن ورش العمل صباغة الكندورة (الثوب العربي) وصناعة البرقع، وحياكة سعف النخيل (الخوص)، وإعداد القهوة العربية، والرسم بالحناء وإعداد الدخون واستخدامه. وستجري جميع ورش العمل في خيمة بدوية.

وسيركز ركن البحر على الرابط التاريخي بين أبو ظبي والعمل في مجالات صيد السمك واستخراج اللؤلؤ.

وسيشاهد الزوار العديد من العروض التي تشمل صناعة قوارب الشاشة والمجاديف والأشرعة والقوارب الخشبية وشباك الصيد ومصائد الأسماك وتمليح الأسماك. كذلك سيتعرف الزوار على الأساليب الصحيحة لفتح المحار، ويشاهدون معرضا للؤلؤ، للاطلاع على معلومات عن هذه الصناعة التاريخية، والتعرف على كيفية ممارسة هذه المهنة عن كثب.

وهذه بعض مشاهد من فعاليات المهرجان

XS
SM
MD
LG