Accessibility links

الرياضيون ذوو الحاجات الخاصة.. يبثون الأمل في روح العالم


ساقا لاعب هوكي على الجليد من الرياضيين ذوي الحاجات الخاصة

ساقا لاعب هوكي على الجليد من الرياضيين ذوي الحاجات الخاصة

كل شيء عادي إلا ارتفاع الصورة في الفيديو. في شريط رفيع جدا نرى لاعبات ولاعبين بمارسون رياضات شتوية كالتزلج والهوكي على الجليد وغيرهما. لا شيء يبطئهم بل على العكس الصورة توحي بسرعتهم الفائقة. فقط حين تنفتح الصورة ندرك أنهم رياضيون بتحديات إضافية في ما يفعلون، فهم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

شاهد هذا الفيديو:



الشريط الإعلاني للمنتخب الكندي المشارك في الألعاب البارلمبية الشتوية في سوتشي 2014 (بين 7 و16 آذار/مارس) يُختم بالقول: "المهم ليس ما هو مفقود، بل ما هو موجود".

وإذا كان المفقود في الصورة، هو طرف، او قدرة على المشي، فإن الموجود أكبر بكثير: العزيمة، حب التحدي والأمل وما إلى هنالك من أفكار يشيعها الرياضيون من ذوي الإحتياجات الخاصة في الألعاب الأولمبية الخاصة بالرياضيين المعوقين.

انطلقت الألعاب البارلمبية للمرة الأولى في روما في العام 1960. كانت الحرب العالمية الثانية قد تركت عددا لا يحصى من المدنيين والعسكريين الذين فقدوا قدرات جسدية كالمشي والنظر وغيرها. ولأن هؤلاء قرروا أن الحياة لم تتوقف فإنهم لجؤوا لممارسة الرياضة. وكانت إقامة ألعاب أولمبية خاصة بهم بمثابة اعتراف عالمي بأنهم ليسوا مختلفين، بل بتحدياتهم الخاصة.

بعد 16 عاما، أي في العام 1976 في السويد. شارك في هذه الألعاب 250 رياضيا من 16 دولة، لديهم إصابات في العمود الفقري. ودورة بعد أخرى، راح عدد البلاد المشاركة يرتفع، كذلك ارتفع عدد اللاعبين وتحدياتهم الجسدية والذهنية، حتى وصل الرقم في فنكوفر كندا في العام 2010 إلى 502 لاعبا من 44 بلدا. وفي هذه الدورة بيعت 230 ألف بطاقة، وهو الرقم الأعلى في تاريخ هذه الألعاب.

وبينما بدأت هذه الألعاب للمرة الأولى باثنتين فقط، يتنافس اللاعبون الأولمبيون الآن على خمس ألعاب شتوية هي التزلج القصير والطويل والهوكي على الجليد والرماية والكرلينغ على الكرسي المدولب. وتقسم فئات المتبارين بحسب خانات تحدياتهم الذهنية والجسدية.

وإذا كانت متابعة الأبطال الأولمبيين وتنافسهم الشديد متعة كبيرة، فإن متابعة الأبطال من ذوي الاحتياجات الخاصة لا تقل متعة، خاصة وأن هؤلاء يثبتون بأن لا شيء مستحيل.

ويحفل الموقع الرسمي للحركة البارلمبية بالمعلومات المؤرشفة لتاريخ الألعاب وفيه سجل كامل لكل اللاعبين واللاعبات الذين رفعوا أسماء بلادهم عالياً بأن فازوا بميداليات وهم يمثلونها، كما يحفل بالقصص الملهمة لهؤلاء الناس، وصورهم، وشرائط الفيديو التي يمكن من خلالها رسم خط زمني طويل للألعاب.

وهنا الشريط الإعلاني الخاص بالحركة للمسابقات التي ستنطلق في 7 آذار/مارس المقبل:



وهنا أفضل لحظات الألعاب البرالمبية الشتوية الأخيرة في فانكوفر في العام 2010:


ويختصر هذا الفيديو تاريخ الحركة البارلمية وتطور هذه الرياضات وتحولها إلى مصدر إلهام للعالم كله، والاشخاص الذين تحولوا إلى "اساطير" في اللعبة:

XS
SM
MD
LG