Accessibility links

السعودية.. مقتل أربعة في مواجهات في القطيف


متظاهرون شيعة في القطيف-أرشيف

متظاهرون شيعة في القطيف-أرشيف

أعلنت السلطات السعودية الخميس عن مقتل إثنين من المطلوبين وإثنين من رجال الأمن في مواجهات بالقـَطيف شرق المملكة.

وقال مسؤول أمني سعودي في تصريحات صحافية إن المطلوبين تورطوا في عدد من "جرائم إطلاق النار ببلدة العوامية" التابعة للقطيف.

وأكد المسؤول إصابة إثنين من رجال الأمن ونقلهما للمستشفى لتلقي العلاج اللازم. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلا عن المتحدث الأمني بأن إثنين من عناصر الأمن وإثنين من المطلوبين قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار في بلدة العوامية في المحافظة.

وأضاف أن "معلومات توفرت عن وجود عدد من المطلوبين للجهات الأمنية من مثيري الشغب المسلحين الذين توفرت أدلة على تورطهم في المشاركة في عدد من جرائم إطلاق النار ببلدة العوامية".

وشهدت القطيف تظاهرات في آذار/مارس 2011 تزامنا مع احتجاجات البحرين سرعان ما اتخذت منحى تصاعديا عام 2012 ما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلا بالإضافة إلى أربعة من قوى الأمن على الأقل.

وقد قتل هؤلاء اثناء تظاهرات وأعمال شغب أو عميات اقتحام لقوات الأمن.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيس للشيعة الذين يشكلون نحو 10 في المئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

ويتهم أبناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا للدولة.

وتقول منظمات حقوقية إن قوات الأمن اعتقلت 952 في القطيف والإحساء منذ ربيع العام 2011 لكنها أطلقت سراح 735 منهم ولا يزال 217 قيد التوقيف.

وقد صدرت أحكام بحق حوالي 50 من الموقوفين بعضهم مثل أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض في حين ما يزال آخرون بانتظار محاكمتهم.

وفي تموز/يوليو 2012 تصاعدت حدة المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن قبل أن تتراجع في آب/أغسطس إثر دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله إلى إقامة مركز حوار بين السنة والشيعة الأمر الذي رحب به سبعة من أبرز قادة الشيعة في القطيف.

وهذه بعض التغريدات على تويتر عن أحداث القطيف:
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية/راديو سوا
XS
SM
MD
LG