Accessibility links

logo-print

إقبال ضعيف على صناديق الانتخابات في ليبيا


ناخبون ليبيون في عملبات اقتراع المجلسي التأسيسي

ناخبون ليبيون في عملبات اقتراع المجلسي التأسيسي

أعلنت اللجنة الانتخابية الليبية العليا أن الإقبال على مراكز الاقتراع لانتخاب نحو 60 شخصية توكل إليهم مهمة صياغة الدستور كان ضعيفاً الخميس، وسط أعمال عنف شهدتها مراكز الاقتراع.

وأوضحت اللجنة أن نسبة المشاركة في الاقتراع لانتخاب مجلس تأسيسي بلغت عند الظهر 18 في المئة، لافتة إلى أن 97 في المئة من مراكز الاقتراع فتحت أبوابها الخميس.

جاء ذلك بعد ساعات من مقتل شخص أثناء محاولة الهجوم على مكتب للاقتراع في درنة شرق ليبيا، بعد تفجيرات ألحقت أضرارا بخمسة مكاتب اقتراع في المدينة، كما أفادت اللجنة الانتخابية العليا.

وقال رئيس اللجنة، نوري العبار، إنه لم يكن بالإمكان فتح المكاتب الخمسة التي تعرضت لهجمات بعبوات متفجرة.

وأفادت مصادر محلية أن الهجمات لم توقع ضحايا وكانت تهدف على ما يبدو إلى تخريب عملية الاقتراع.

وخلافا لأول انتخابات حرة في البلاد جرت في تموز/يوليو 2012، لم يبد الليبيون حماسة كما يدل على ذلك عدد المسجلين للمشاركة في اقتراع الخميس وهم 1,1 مليون مقابل 2,7 مليون في 2012 من أصل 3,4 ملايين ناخب.

وخابت آمال الليبيين من إنجازات المؤتمر الوطني العام، أعلى هيئة سياسية وتشريعية منبثقة عن انتخابات 2012 والتي فشلت في إعادة الأمن إلى بلاد تعمها الفوضى.

واضطرت اللجنة الانتخابية العليا إلى تأخير موعد إغلاق التسجيل مرارا لتتمكن من تجاوز عتبة المليون ناخب مسجل.

هجوم على قناة تلفزيونية

في هذه الأثناء، تعرض مبنيان تابعان لقناة العاصمة الليبية الخاصة إلى هجوم بعبوات ناسفة ما أسفر عن سقوط جريح وألحق أضرارا مادية، وفق ما أفاد مسؤول في القناة لوكالة الصحافة الفرنسية الخميس.

واستهدف الهجوم مقر إقامة صاحب القناة إضافة إلى منزل يؤوي عددا من صحافييها في المنطقة نفسها.

وهذا هو الهجوم الثالث خلال أقل من عشرة أيام على القناة التي تعرض مقرها لإطلاق صواريخ آر بي جي الثلاثاء للمرة الثانية في غضون أسبوع ما تسبب بأضرار مادية كبيرة من دون إيقاع ضحايا.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG