Accessibility links

logo-print

تفاؤل حذر في مفاوضات النووي الإيراني واجتماع جديد في 17 آذار


آشتون وظريف في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماعات

آشتون وظريف في مؤتمر صحافي عقب انتهاء الاجتماعات

اجتازت إيران والدول الست الكبرى الخميس مرحلة جديدة في اتجاه تسوية نهائية بشأن ملف طهران النووي، بالاتفاق على "إطار" لمفاوضات مقبلة ستكون شاقة وطويلة.
وأعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الخميس في ختام اجتماع استمر ثلاثة أيام في فيينا، "ما زال علينا القيام بالكثير، لن يكون الأمر سهلا، لكن كانت لنا بداية جيدة"، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على عقد اللقاء المقبل في 17 آذار/مارس في العاصمة النمساوية.
وقالت آشتون في تصريح صحافي إلى جانب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن مفاوضات الأيام الماضية كانت بناءة جدا، وتم فيها تحديد كل المسائل التي تستدعي إيجاد حلول بشأنها قبل إبرام اتفاق نهائي وشامل.
من جانب آخر، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن نائب وزير الخارجية عباس عراقجي، قوله إن بلاده والقوى العالمية الست اتفقتا على خطة عمل للمفاوضات بشأن برنامج طهران النووي، لافتا إلى أن المحادثات جرت في أجواء إيجابية، لكنه أضاف أنه لا يمكنه منذ الآن إبداء تفاؤل حول تحقيق تقدم في المفاوضات المقبلة.
وأشار مايكل مان، المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي في حديث مع "راديو سوا"، إلى أهمية اتفاق تحديد إطار للمفاوضات مع إيران، متوقعا أن تكون الجولة المقبلة من المفاوضات شاقة:

"يعني الاتفاق أننا نعلم ما نريد فعله ونعرف أن خلال اللقاء المقبل، سيحدد الطرفان أنه يجب المضي قدما بطريقة عملية. نعلم أنه لن يكون سهلا ويتعين التطرق إلى قضايا صعبة ومعقدة، لكننا شهدنا إلى حد الآن حسن نية من الجانبين لتحقيق التقدم بشكل فعلي، وإذا نعلم متى سنلتقي مجددا وأين هذا يعني أنه إشارة جيدة وأننا مركزين".
وتوصلت إيران في 24 تشرين الثاني/نوفمبر إلى اتفاق مع الدول الست على خطة عمل لستة أشهر دخلت حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير وتنص على تجميد إيران جزءا من نشاطاتها النووية الحساسة لقاء رفع قسم من العقوبات التي تخنق اقتصادها.
المصدر
XS
SM
MD
LG