Accessibility links

logo-print

فيتو روسي يهدد جهود معالجة الأزمة الإنسانية في سورية


مجلس الأمن

مجلس الأمن

رجحت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة، أن يجري مجلس الأمن الدولي الجمعة تصويتا بشأن مسودة قرار يرمي لتعزيز عملية إيصال المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجونها في سورية. لكن القرار قد يلقى معارضة من روسيا والصين.
وتنص مسودة القرار على تمرير المساعدات عبر الحدود وإنهاء القصف المدفعي والجوي بما في ذلك البراميل المتفجرة، ودعوة جميع الأطراف إلى رفع فوري للحصار عن المناطق السكنية مع تسمية بعض المناطق من بينها حمص ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والغوطة.
تندد المسودة بزيادة الاعتداءات "الإرهابية" في سورية، وهو أحد مطالب موسكو ودمشق.
وأشار دبلوماسيون، إلى أن القرار لا ينص على عقوبات فورية في حال عدم احترام بنوده، لكنه يترك المجال مفتوحا أمام مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات إضافية في حال عدم تطبيقه.
غموض حول موقف روسيا
وأفاد دبلوماسيون غربيون بأن موقف روسيا والصين من مسودة القرار غير واضح حتى الآن، مشيرين إلى أنهما قد تستخدمان حق النقض الفيتو لعرقلة تمرير القرار.
وكانت موسكو وبيجنغ قد عرقلتها إصدار ثلاثة قرارات تدين الحكومة السورية وتهددها بإجراءات عقابية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين، إن بلاده ستقف ضد اي قرار يسمح بدخول قوافل المساعدات إلى سورية، دون موافقة الحكومة في دمشق، كما حذر الأربعاء من "تسييس" مسودة القرار.
وعقد سفراء الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء اجتماعا في محاولة لوضع مشروع قرار حول الوضع الإنساني في سورية.
وحثت منسقة الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة الإنسانية فاليري آموس مجلس الأمن الأسبوع الماضي على التحرك لدعم عملية توزيع المساعدات الإنسانية في سورية. وعبرت أكثر من مرة عن خيبة أملها لأن العنف والروتين يبطئان بشدة من تسليم المساعدات.
XS
SM
MD
LG