Accessibility links

دراسة: الزوج الخائن عاطفيا أسوأ من الخائن جنسيا


الشباب بين الحاجات الجنسية والمحاذير

الشباب بين الحاجات الجنسية والمحاذير

أيهما أسوأ: الخيانة الجنسية أم العاطفية؟ يبدو أن هناك اختلافا بين نظرتي الرجال والنساء في هذا الشأن، فقد أظهر استطلاع حديث للرأي أن معظم الرجال يعتبرون أن الخيانة الجنسية أسوأ بينما تعتبر معظم النساء أن الخيانة العاطفية أسوأ.

وفي استطلاع شمل 5000 من مستخدمي موقع Victoria Milan الخاص بالمرتبطين الذين يبحثون عن علاقات غرامية، قال 72 في المئة من الرجال إن الخيانة الجنسية أسوأ من الخيانة العاطفية، في حين قالت 69 في المئة من النساء إن الخيانة العاطفية أسوأ، وفقا لما نقل موقع هفنغتون بوست.

والخيانة العاطفية هي علاقة الصداقة الحميمة والعاطفية مع شخص غير شريك الحياة من غير أن يحصل فيها علاقة جنسية.

وقالت 76 في المئة من النساء إنهن مستعدات لمسامحة أزواجهن في حال الخيانة الجنسية البحتة. أما الرجال، فقال 35 في المئة منهم فقط إنهم مستعدون لمسامحة زوجاتهم في حال قيامهن بعلاقة جنسية بحتة. وقال 80 في المئة من الرجال إنهم مستعدون لمسامحة الزوجة في حال الخيانة العاطفية، في حين قالت 30 في المئة فقط من النساء إنهن مستعدات لمسامحة الزوج في حال الخيانة العاطفية.

شاركي برأيك


شارك برأيك


وتدعم هذه النتائج نتائج دراسة أخرى نشرت العام الماضي في مجلة علم النفس التطوري بعنوان "ما هي الخيانة". فقد وجد باحثون في جامعة ميشيغن أن النساء يعتبرن "تكوين ارتباط عاطفي قوي" خيانة أكثر من الرجال.

وفي استطلاع آخر أجراه موقع هفتنغتون بوست أظهرت النساء ازدواجا في المعايير، إذ قالت 70 في المئة من النساء إن انخراط شريك حياتهن في علاقة عاطفية قوية يعتبر خيانة، بينما قالت 56 في المئة فقط إنها خيانة في حال قمن أنفسهن بعلاقة عاطفية. أما الرجال فقد أظهروا ثباتا أكبر في الرأي، إذ قال 50 في المئة إن انخراط شريكة الحياة في علاقة عاطفية قوية يعتبر خيانة، بينما قال 44 في المئة إنها خيانة في حال قاموا أنفسهم بعلاقة عاطفية.

يشار إلى أن الخيانة ليست السبب الرئيسي للطلاق في الولايات المتحدة، إذ أظهرت دراسة أجريت في جامعة كانساس أن الخلافات المالية هي أكبر مسبب للطلاق.

ورغم أن الخيانة سبب رئيسي للطلاق في بريطانيا إلا أنه ليس السبب الأكبر، فقد وجدت دراسة بريطانية أن 47 في المئة من حالات الطلاق اليوم تعزى إلى "التصرف غير المقبول"، في حين أن 15 في المئة فقط من حالات الطلاق تعزى إلى الخيانة. ويمثل ذلك تغييرا كبيرا عما كان عليه الحال في السبعينيات حين كانت 29 في المئة من حالات الطلاق تعزى إلى الخيانة و28 في المئة إلى "التصرف غير المقبول".
XS
SM
MD
LG