Accessibility links

logo-print

مصريات وفلسطينيات يواجهن العنف.. بالرقص


نساء يرقصن في الشارع في مصر

نساء يرقصن في الشارع في مصر

تصدح الموسيقى فجأة في الشارع، تأتي النسوة من كل الجهات وينظمن أنفسهن في صفوف وينطلقن في رقصة جماعية..

يتنقل مشهد الرقص المفاجئ من مكان إلى آخر في العالم كطريقة حديثة للتعبير عن مطالب اجتماعية. وفي الولايات المتحدة تنظم مثل هذه الوقفات الاحتجاجية في قلب مراكز تجارية للاعتراض على ظلم الموظفين فيها وعدم إعطائهم حقوقهم كاملة. ويرفق الرقص بغناء جماعي بدوره ينادي بالمطالب، وينتهي كما يبدأ بسلمية كاملة.

في 14 شباط/فبراير 2013 انطلقت حملة عالمية بعنوان مليار ثائر/ة من أجل العدالة، حيث بحسب الموقع الرسمي للحملة رقص أكثر من مليون إنسان في 207 بلدان حول العالم من أجل وقف العنف ضد المرأة.

هو رقص من أجل كسر الصمت، وقد وصل التحرك هذا العام إلى مصر التي توصلت دراسة أجرتها مؤسسة "تومسون رويترز" مؤخرا بأنها أسوأ دولة عربية يمكن أن تعيش فيه المرأة.
وجاءت مصر في المرتبة الأخيرة بسبب عوامل كثيرة منها: التحرش الجنسي، ارتفاع معدلات ختان الإناث، زيادة العنف وصعود التيار الديني.

وقد كسرت شابات مصريات وأجنبيات الصمت في القاهرة ورقصن في مواجهة العنف ضد المرأة، ولدقائق طويلة تجمّع خلالها الناس حولهن والتقطوا الصور والفيديوهات للشابات اللواتي تجرّأن على الرقص في بلد تعاني فيه النساء من كل أشكال التحرش من خلال مشيهن في الشارع أو في باصات النقل العمومي أو في أي مكان.

شاهد الفيديو:



وهنا بعض التعليقات من مغردين على توتير:






النشاط نفسه أقيم في رام الله في الأراضي الفلسطينية، حيث مشت نسوة في مسيرة في الشوارع للمطالبة بإحقاق العدالة للنساء قبل أن تؤدي بضعة فتيات الرقصة على منصة مسرح أعدت للمناسبة:



الحملة مستمرة ومرشحة لأن تمتد إلى بلاد عربية أخرى.

هل ترى أن النسوة في بلدك بحاجة إلى الرقص المفاجئ للمطالبة بحقوقهن في بلدك؟ شارك برأيك في خانة التعليقات أدناه.
XS
SM
MD
LG