Accessibility links

بالفيديو: هكذا يطرح البيت الأبيض رؤيته لإصلاح قوانين الهجرة


من فيديو الرسوم المتحركة على موقع البيت الابيض

من فيديو الرسوم المتحركة على موقع البيت الابيض

على الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض، وأسفل صورة ملوّنة كبيرة ليد الرئيس باراك أوباما اليسرى حاملا قلما، يطل رسم صغير بالأبيض والأسود لرجل جالس على كنبة يقرأ صحيفة.
تبدو صورة الرسم الأكثر جذباً للعين على الصحفة الرئيسية، ومعها عنوان: الهجرة والاقتصاد.
موضوعان شائكان أميركياً، فالاقتصاد يتعلق بحياة كل فرد اليومية، وبحاضره ومستقبله وبمعظم ما يخطط له. وما يهم الأميركي العادي من الاقتصاد هو ما يهم أي مواطن من اقتصاد بلاده: كيف ينعكس تحسن الاقتصاد الوطني على حالته هو كموظف؟

جزء كبير من التنافس السياسي بين الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، الديموقراطي والجمهوري، يقوم على إقناع الناخب بجدوى أفكار كل طرف الاقتصادية في مقابل عدم فعالية الطرف الآخر.

خطأ من الخادم

Oops, as you can see, this is not what we wanted to show you! This URL has been sent to our support web team to the can look into it immediately. Our apologies.

Please use Search above to see if you can find it elsewhere


الهجرة موضوع شائك بدوره. فالبلد الذي في أصل وجوده قائم على الهجرة، ما زال منذ عقود مقصد الباحثين عن الفرص والحياة الجديدة من العالم كله. ومنذ عقود بعيدة والناس يدخلون ويقيمون في البلاد بأوراق رسمية أو من دون أوراق، والجميع يسعى لأن يكون شرعياً.
بحسب مقال منشور قبل أشهر في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فإن عدد المقيمين بطريقة غير شرعية في الولايات المتحدة بلغ 11.7 مليون شخصاً، من جنسيات وأعراق لا تحصى.

ويدور النقاش في أميركا حول هؤلاء وحول ما يمكن فعله في موضوع الهجرة بشكل عام. وقد أعلن الرئيس باراك أوباما عن مشروع لإصلاح قوانين الهجرة نال موافقة مجلس الشيوخ وما زال ينتظر موافقة مجلس النواب الأميركي.
وتسعى إدارة الرئيس أوباما لاستخدام تقنيات الاتصال الحديثة في سبيل الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الناس. وقد واجهت مشكلة كبيرة في البداية تمثلت في السؤال التالي: كيف يمكن لهذه الإدارة أن تسوق للرأي العام الأميركي قانون إصلاح الهجرة؟
يحاول الفيديو في ثلاث دقائق و15 ثانية أن يقنع مشاهده بأن إصلاح قوانين الهجرة سيعود بالنفع على الاقتصاد الأميركي. يفعل ذلك بالطريقة الأكثر سهولة: 195 ثانية من الرسوم البسيطة المتحركة، والمعلومات التي تذهب من العين مباشرة إلى الذهن لتستقر فيه، خاصة ما إذا كانت مربوطة ببعض الأرقام.
لا يتطرق الشريط إلا إلى الجانب الاقتصادي لمسألة تحسين قوانين الهجرة. وهذا الجانب يعني المواطن الأميركي العادي لأنه يرتبط بتفاصيل حاضره ومستقبله ومستقبل أولاده. ويثير الشريط النقاش لأنه يطرح منذ البداية السؤال التالي: لماذا إصلاح قانون الهجرة جيد لاقتصاد أميركا؟
وبينما الرسومات تقفز على الشاشة بسلاسة، يخبرنا صوت مرافق أن إصلاح القوانين سيؤدي إلى نمو اقتصادي سيبلغ 1.4 تريليون دولار في العام 2033، كما يشرح أن الولايات المتحدة الأميركية تجذب أفضل الناس من العالم كله، من أصحاب الكفاءات والطلاب وغيرهم. لكن النظام الحالي يمنع 70 بالمئة من هؤلاء الناس من البقاء في أميركا، بينما القوانين الجديدة ستسمح بتواجد أرباب عمل يطلقون تجارة تؤمن للأميركيين وظائف جديدة، كما ستسمح لخريجي الجامعات الأميركية بالعمل في أميركا في تطوير التكنولوجيا الحديثة، ويساعد في دفع العجلة الاقتصادية برمتها.
الشريط الذي لا نجد معلومات كثيرة عنه إلا أنه احتاج إلى نحو أربعة آلاف صورة، ما زال متداولا على وسائل التواصل الاجتماعي، وموقع تويتر في مقدمتها، حيث يمكن رصد تغريدات تعلق عليه بأنه "يستحق المشاهدة":

أي نقاش يثيره مثل هذا العمل على يوتيوب؟
هناك نحو 800 تعليق على الشريط، منها على سبيل المثال التعليق التالي:
إصلاح قوانين الهجرة سيؤدي إلى مليون صوت إضافي للحزب الديموقراطي بالإضافة إلى سلب الأميركيين عددا لا يحصى من الوظائف.

بينما يقول معلق آخر: هذا الشريط لا معنى له أبدا. الاصلاحات ستصيب قطاع العمالة بالتخمة، وستؤدي إلى تخفيض الحد الأدنى للأجور.

في المقابل، نقرأ تعليقات مثل: "إذا حصلت الاصلاحات، سنكون في بلد سعيد".
ويقول معلق آخر: "هذه واحدة من أفضل ما سيحصل في حال تطبيق الاصلاحات على قانون الهجرة. الاقتصاد سيصير أقوى".

مع الاصلاحات أو ضدها؟ هذا جزء من النقاش الذي تدفع السياسة الأميركية الرأي العام إلى الانخراط فيه، حتى ولو كان بالرسوم المتحركة.

كيف تنظر إلى الطريقة التي سوق بها البيت الأبيض مشروع إصلاح قوانين الهجرة؟ شارك برايك في خانة التعليقات أدناه:
XS
SM
MD
LG