Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو الجيش الأوكراني لـ'عدم التدخل' في الأزمة السياسية


جانب من الاشتباكات في كييف الأربعاء

جانب من الاشتباكات في كييف الأربعاء

حذر الرئيس باراك أوباما من تداعيات العنف في أوكرانيا وحمل الحكومة مسؤولية ضمان حق التظاهر للشعب الأوكراني دون الخشية من القمع.

وقال أوباما خلال زيارة للمكسيك "أحمل الحكومة الأوكرانية مسؤولية التعامل مع التظاهرات السلمية بطريقة مناسبة والتأكد من أن الأوكرانيين قادرون على التجمع والتظاهر والحديث بحرية ودون خشية من القمع".

وطالب الرئيس أوباما الحكومة الأوكرانية بضبط النفس متعهدا بأن يراقب الوضع بشكل حثيث خلال الأيام المقبلة، داعيا الجيش الأوكراني إلى الامتناع عن التدخل في القضايا السياسية.

وكانت الحكومة الأوكرانية أعلنت الأربعاء تدابير استثنائية "لمكافحة الإرهاب" في سائر أرجاء البلاد ضد من وصفتهم بـ"المعارضين المتطرفين" وذلك غداة أعمال عنف وهجوم للشرطة أسفر عن سقوط 26 قتيلا في كييف ودفع باريس وبرلين إلى التلويح بعقوبات.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتحاد الأوروبي إلى اقناع المعارضة الأوكرانية بالتعاون مع السلطات والنأي عن القوى التي وصفها بـ"المتطرفة، التي تريد القيام بانقلاب".

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن لافروف اتصل بنظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير ودعا الاتحاد الأوروبي إلى الإفادة من اتصالاتها بالمعارضة لحثها على التعاون مع السلطات الأوكرانية.

ويتوجه شتاينماير صباح الخميس إلى كييف مع نظيريه الفرنسي لوران فابيوس والبولندي رادوسلاف سيكورسكي في محاولة لإحياء الحوار السياسي بين المعارضة والسلطة .

وفي وقت سابق، أكدت فرنسا وألمانيا على ضرورة فرض عقوبات على النظام في أوكرانيا. جاء ذلك خلال اجتماع ضم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في باريس الأربعاء لبحث الأزمة في أوكرانيا.

إلى ذلك أعلن بنك الاستثمار الأوروبي الأربعاء تجميد نشاطاته في أوكرانيا نتيجة عدم استقرار الوضع هناك.

وكانت روسيا نددت بالاحتجاجات التي تشهدها أوكرانيا واعتبرتها محاولة انقلابية، وناشد بابا الفاتيكان، من جانبه، أطراف الأزمة نبذ العنف.

ميدانيا، أعلن جهاز الأمن الوطني الأوكراني عملية واسعة لمكافحة الإرهاب على كل الأراضي الأوكرانية باعتبار أن "المجموعات المتطرفة والراديكالية تهدد بتحركاتها حياة ملايين الأوكرانيين".

وأكد جهاز الأمن الوطني أن "أكثر من 1500 سلاح ناري و100 ألف قطعة ذخيرة وقعت في أيدي المجرمين" منذ الثلاثاء، لكنه لم يوضح طبيعة التدابير المتخذة، في حين تردد الحديث عن فرض حال الطوارئ في كييف في الأسابيع الأخيرة.

وأعلن الرئيس فيكتور يانوكوفيتش يوم حداد وطني الخميس. وكان قبل ذلك اتهم قادة المعارضة في رسالة إلى الأمة بثت ليلا بالدعوة إلى "الكفاح المسلح" من أجل الاستيلاء على الحكم، مؤكدا أن المذنبين سيحالون "أمام القضاء".

أوكرانيا.. دعوات للتحقيق في أحداث كييف والاتحاد الأوروبي يهدد بالعقوبات (تحديث 14:00 بتوقيت غرينتش)

أدانت رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي الأربعاء أعمال العنف الدامية في أوكرانيا.
وقالت بيلاي في بيان اصدرته الأربعاء، "أدين بشدة أعمال القتل وأحض الحكومة والمتظاهرين على العمل من أجل نزع فتيل التوترات والتحرك سريعا لإيجاد حل سلمي للأزمة".
ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل لتحديد الوقائع، بما فيما ذلك الاستخدام المحتمل للقوة المفرطة.
وحمل تجدد العنف في اوكرانيا الأوروبيين على تشديد اللهجة، إذ تحدثت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون للمرة الأولى الأربعاء، عن إمكانية فرض عقوبات على حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيش.
ومن المرتقب أن يلتقي وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي بعد ظهر الخميس في اجتماع طارئ في بروكسل، للبحث في أزمة أوكرانيا.
وقال الرئيس الفرنسي من جهته اليوم الاربعاء انه ينبغي التفكير بفرض عقوبات على المسؤولين الاوكرانيين. واعتبرت برلين من ناحيتها أن رفض السلطات الأوكرانية الحوار مع المعارضة يشكل "خطأ كبيرا من طرف يانوكوفيتش".
وقد اندلعت مواجهات عنيفة الثلاثاء في كييف بين متظاهرين من المعارضة وعناصر الشرطة. واشارت وزارة الصحة الى سقوط 25 قتيلا
25 قتيلا في اشتباكات كييف (7:00 بتوقيت غرينتش)
ارتفع عدد الأشخاص الذين قضوا في المواجهات العنيفة التي تشهدها كييف إلى 25 شخصا، وذلك بعد أن شنت قوات مكافحة الشغب الأوكرانية هجوما جديدا على ميدان الاستقلال.

وقالت وزارة الصحة الأوكرانية الأربعاء إن 25 شخصا قتلوا في هذه المواجهات، في حين أدخل 241 شخصا إلى المستشفى وبينهم 79 شرطيا وخمسة صحافيين.

وأعلنت صحيفة فستي الأوكرانية من جانبها مقتل أحد صحافييها ليل الثلاثاء الأربعاء برصاص مجهولين ملثمين في وسط كييف على مقربة من ساحة الاستقلال.

وأفادت الصحيفة على موقعها الالكتروني أن فياتشيسلاف فيريمي كان قد غادر مركز عمله للتو في سيارة أجرة للعودة إلى منزله حين ألقى ملثمون زجاجات حارقة على سيارته المتوقفة عند إشارة سير ثم أخرجوه منها وانهالوا عليه بالضرب.

وتابعت الصحيفة أن الصحافي أصيب بالرصاص في صدره وتوفي في المستشفى بعد ساعات من الهجوم.

وأصيب عشرات الصحافيين في كييف منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية قبل حوالي ثلاثة أشهر ونددت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان وعن الصحافة بتعمد استهداف الصحافيين.

تهديد بالمتابعة القضائية

وتأتي هذه الحصيلة الجديدة في وقت هدد فيه الرئيس الأوكراني فكيتور يانوكوفيتش الأربعاء بملاحقة زعماء المعارضة "الذين تخطوا الحدود" متهما إياهم بالسعي من خلال العنف "للاستيلاء على السلطة".

وقال الرئيس في كلمة إلى الأمة في وقت كان الهجوم جاريا ضد المتظاهرين في وسط كييف، إن "زعماء المعارضة تجاهلوا مبدأ الديموقراطية الذي يقوم على الوصول إلى السلطة من خلال انتخابات وليس في الشارع. لقد تخطوا الحدود بدعوتهم الناس إلى حمل السلاح".

وأضاف "إنه انتهاك فاضح للقانون وأن المذنبين سوف يمثلون أمام القضاء".

وأخذ على زعماء المعارضة دعوتهم "المتطرفين في الميدان إلى الكفاح المسلح" حتى قبل أن تفتح دورة برلمانية الثلاثاء.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG