Accessibility links

logo-print

جولة جديدة من المفاوضات حول ملف إيران النووي


وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف ومفوضة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كاثرين آشتون

وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف ومفوضة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية كاثرين آشتون

بدأت الثلاثاء في فيينا بالنمسا جولة جديدة من المحادثات بين إيران والدول الكبرى، بهدف التوصل إلى تسوية نهائية حول ملف طهران النووي.

ويطمح المفاوضون وفي غضون ستة أشهر إلى التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، وإنهاء حالة عدم الثقة المتبادلة التي استمرت بين الطرفين لعقود من الزمن.

وحسب مراسل "راديو سوا" في فيينا نوار علي، فإن الولايات المتحدة أبدت تفاؤلا حذرا بشأن المفاوضات مع إيران، وأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد عقب لقائه كاثرين آشتون في فيينا مساء الاثنين أن موضوع الوصول إلى حل شامل يستغرق وقتا طويلا وفق برنامج العمل المشترك الذي تم تحديده بفترة ستة أشهر، وبالإمكان تمديده لستة أشهر إضافية.

وقال ظريف إن هذا الموضوع قابل للتنفيذ بإرادة سياسية وحسن نية حتى في فترة الأشهر الستة الأولى.


وقال مايكل مان المتحدث باسم آشتون إن الطرفين سيعملان على "تحديد إطار يسهل تحقيق الهدف" من المفاوضات، ويعني ذلك الاتفاق على جدول أعمال مرفق بجدول زمني للمفاوضات، ووصف أجواء المفاوضات بين ظريف وآشتون بـ"االجيدة".

ويشارك في هذه المفاوضات مسؤولون كبار من الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا)، تحت إشراف آشتون.

ويراهن بشكل كبير على هذه المفاوضات إذ أن التوصل إلى اتفاق نهائي سيسمح بتطبيع العلاقات بين إيران والولايات المتحدة المقطوعة منذ 35 عاما.

وعلقت طهران عمليات تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة التي تعتبر مرحلة مهمة للتوصل إلى التخصيب بمستوى عسكري (90 في المئة).

والاجتماع هذا هو الأول في سلسلة تحدد مواعيدها لاحقا على أن تنتهي قبل العشرين من تموز/يوليو موعد انتهاء مفاعيل الاتفاق الانتقالي.

والمطلوب الآن تحويل خطة العمل هذه التي دخلت حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى اتفاق شامل يضمن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني بشكل لا يترك مجالا للشك.

المصدر: راديو سوا + وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG