Accessibility links

المرأة السعودية تقود الحملات الانتخابية.. ماذا بعد؟ شارك برأيك


نسوة سعوديات

نسوة سعوديات

ليس من حق المرأة السعودية قيادة السيارة، لكن أضحى من حقها قيادة حملات انتخابية دون تمييز بينها وبين الرجل، وبنفس الوسائل المتاحة للمرشحين الرجال.

فقد أكدت وزارة الشؤون البلدية السعودية أن المرأة تتمتع بـ"الحق في الحصول على تراخيص للحملة الانتخابية وممارسة حملتها الانتخابية الموجهة للناخبين والناخبات بنفس الوسائل التي يحق للرجل استخدامها".

وقالت الوزارة إن قرارها جاء بناء على توجيه من الملك عبد الله، الذي يوصف بالإصلاحي، والذي طالب بمشاركة المرأة في انتخابات أعضاء المجالس البلدية القادمة.

ورغم السماح للمرأة بقيادة حملاتها الانتخابية دون تمييز بينها وبين الرجل، إلا أن الوزارة وضعت ترتيبات وضوابط قالت إنها "تحقق الفصل التام بين (الرجل والمرأة) في كافة مراحل العملية الانتخابية، إذ سيتم إنشاء مراكز انتخابية نسوية مخصصة للنساء ومستقلة عن الرجال تعمل فيها لجان انتخابية نسوية".

شارك برأيك:


ويحق للمرشحة، حسب الوزارة، تعيين وكيلة لدخول المراكز الانتخابية النسوية وتعيين وكيل لدخول المراكز الانتخابية للرجال، كما للمرشح تعيين وكيلة للدخول للمراكز النسوية ووكيل لدخول مراكز الانتخاب المخصصة للرجال.

وأكدت الوزارة أنها وضعت إجراءات "منطبقة مع الأحكام الشرعية ومراعية للمعايير والقواعد الدولية للانتخابات، خاصة المساواة بين كافة المشاركين في العملية الانتخابية (رجال، ونساء) دون تمييز أحد على الآخر".

وستكون مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية الثالثة في تاريخ المملكة خطوة غير مسبوقة في هذا البلد المحافظ.

قانون الانتخابات لا يفرق بين الجنسين

وكانت المملكة نظمت العام 2005 أول انتخابات بلدية لاختيار نصف أعضاء المجالس البلدية، فيما تم تعيين النصف الآخر. وأقيمت الدورة الثانية من الانتخابات في أيلول/سبتمبر 2011 وكان متوقعا أن تشهد الدورة الثالثة للمرة الأولى مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية بعد أن ظفرت بـ30 مقعدا في مجلس الشورى.

ولا يمنع قانون الانتخابات البلدية مشاركة المرأة ولا يفرق بين الرجل والمرأة في نصوصه، غير أن بعض المراقبين يشيرون إلى أن المجتمع السعودي ما زال لا يتقبل مشاركة المرأة في الحياة السياسية، وبالتالي يحتاج إلى تغيير موقفه من المرأة أولا.

وكانت الحكومة السعودية وعدت في تشرين الأول/أكتوبر 2003 بإجراء انتخابات بلدية جزئية في غضون سنة، بعد ضغوط من الولايات المتحدة وإصلاحيين في المملكة، بهدف توسيع المشاركة السياسية وحرية التعبير.

ومباشرة بعد أن تناقلت وسائل إعلام محلية إعلان وزارة الشؤون البلدية بخصوص مشاركة المرأة في الانتخابات، أنشأ مغردون هاشتاغ #المرأة_السعودية_تترشح_وتنتخب للتعبير عن رأيهم في هذا القرار غير المسبوق داخل المملكة، وهنا جانب من التغريدات:
XS
SM
MD
LG