Accessibility links

logo-print

سليمان بيك العراقية خالية من سكانها الذين افترشوا العراء


عناصر أمنية عراقية

عناصر أمنية عراقية

إلهام الجواهري

كثفت قوات الجيش العراقي انتشارها حول ناحية سليمان بيك التابعة لمحافظة صلاح الدين، التي خرج بعض أجزائها عن سيطرة الحكومة منذ عدة أيام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين.

قال مدير الناحية طالب البياتي إن مسلحي "الدولة الإسلامية للعراق والشام" (داعش) لا يزالون ينتشرون في الأحياء الغربية من المدينة التي "أصبحت شبه خالية من سكانها بعد عمليات نزوح جماعي".


وأوضح البياتي لـ"راديو سوا" أن معظم أهالي الناحية البالغ عددهم نحو 15 ألف نسمة نزحوا من ديارهم خلال اليومين الماضيين بسبب المعارك الدائرة بين المسلحين وقوات الجيش.

وأضاف البياتي أن قوات الجيش نفذت عمليات تفتيش ومداهمات واسعة النطاق، بحثا عن المسلحين في بعض الأحياء السكنية، ما تسبب في اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين في مناطق غربي الناحية.

ناشد البياتي المنظمات الإنسانية المحلية والدولية إغاثةَ النازحين من أهالي المنطقة، وأكد أن المعركة لم تحسم بعد رغم غلبة القوات الحكومية، بحسب تعبيره.

قصد نازحو الناحية منطقة الطوز ومناطق أخرى في محافظتي كركوك وصلاح الدين، فيما لجأ عدد منهم إلى العراء، حسب ما أوضح لـ"راديو سوا" المواطن عبد الحليم عبد الكريم، الذي فرّ وعائلته قبل يومين.

وأضاف هذا النازح أن المواطنين فرّوا بأبدانهم وخلفوا وراءهم متاعهم ومتعلقاتهم الشخصية، بسبب عمليات قوات الجيش، التي حرقت عددا من البيوت، على حد تعبيره.

من ناحية أخرى، أوضح مسؤول الوحدة الصحية في الناحية محمود رشيد أن المعارك الشرسة التي تدور حاليا بين قوات الجيش والمسلحين دفعته وعائلته للنزوح طلبا للمأمن.

وأوضح رشيد أن المركز الصحي في ناحية سليمان بيك مغلق منذ الخميس الماضي بسبب تردي الوضع الأمني، لافتا إلى أن العديد من الأطفال ساءت حالاتهم الصحية بسبب الخوف وتطورات الأوضاع.

XS
SM
MD
LG