Accessibility links

logo-print

اشتباكات بين فصائل مسلحة معارضة في سورية تخلف قتلى وجرحى


أحد مقرات تنظيم داعش

أحد مقرات تنظيم داعش

لقي عدد من المقاتلين الإسلاميين مصرعهم في انفجارات استهدفت حواجز لهم في محافظة دير الزور شرق سورية وفي مواجهات بين "جبهة النصرة" وكتائب إسلامية ومقاتلي تنظيم "داعش".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان إن ثلاثة انفجارات استهدفت تجمعات لكتائب إسلامية مقاتلة، الأولى كانت بسيارة مفخخة تحمل القطن، استهدفت تجمعا لمقاتلين على أحد الحواجز عند المدخل الشرقي لبلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي، ما أدى لسقوط قتيل على الأقل وعدد من الجرحى.

وأضاف أن مسلحين مجهولين ألقوا قنبلة على تجمع لمقاتلي حاجز الكتائب الإسلامية، في المدخل الغربي للبلدة، ما أدى لسقوط جرحى، بالتزامن مع تفجير سيارة ثانية ملغومة على حاجز للكتائب الإسلامية، ما أدى لسقوط قتلى وعدد من الجرحى في صفوف المقاتلين.

وأشار المرصد إلى أن مقاتلي "جبهة النصرة" وكتائب إسلامية مقاتلة هاجموا "مقرات للدولة الإسلامية في بلدة التبني" في محافظة دير الزور حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين، متحدثا عن أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وأورد المرصد معلومات عن "اشتباكات بين مقاتلي الكتائب المقاتلة في محيط مطار دير الزور العسكري"، واشتباكات في حي الحويقة بمدينة دير الزور، بالتزامن مع قصف من القوات النظامية على مناطق في الحي.

وفي ريف دمشق، تستمر المعارك العنيفة بين القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني ومقاتلي المعارضة في محيط بلدة يبرود في منطقة القلمون، بحسب ما أفاد المرصد السوري وناشطون.

وقال المرصد إن الطيران قصف خلال النهار "بالبراميل المتفجرة" منطقة الاشتباكات، مشيرا إلى مقتل قائد كتيبة مقاتلة في يبرود.

وفي دمشق، قتل رجل جراء إصابته في قذيفة هاون سقطت بالقرب من ساحة العباسيين بحسب المرصد.

فتح معابر

وفي إطار التسويات المحلية التي يجريها النظام مع مجموعات مقاتلة في مناطق محاصرة تعاني من نقص فادح في الأدوية والمواد الغذائية، أشار المرصد إلى أنه "تم اليوم فتح معبر حي سيدي مقداد في بلدة ببيلا جنوب دمشق من أجل تمكين الأطفال والنساء في المنطقة من الخروج إلى مناطق أخرى".

وحصل اتفاق مماثل خلال الأسابيع الماضية في معضمية الشام قرب دمشق وفي برزة في شمال دمشق.

وأشار المرصد إلى حصول "مصالحات" مماثلة في ريف درعا وريف حمص.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "النظام اعتمد خطة حصار مناطق وتجويعها لفرض مصالحات محلية"، معتبرا أن "مجرد الحصار جريمة حرب".

وأضاف أن هدف النظام من ذلك "فرض سيطرته على هذه المناطق" التي لم يتمكن من أخذها بالقوة.

المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG