Accessibility links

شعر الغزل.. أمسية عربية في بروكسل بعيد العشاق


ورود حمراء

ورود حمراء

لم تمنع اضطرابات العالم العربي بعض مبدعيه من المشاركة في احتفالات "عيد العشاق" إذ أقيمت في بروكسل أمسية شعرية صاحبت فيها الموسيقى إلقاء نصوص معاصرة من شعر الغزل الصريح.

وقد فاجأ ذلك جمهور غربي ظن أن جرأة كهذه موجودة فقط لدى "الكتاب الأموات القدامى"، كما قال أحد الحضور.

الأمسية جالت في مدينتي أنتويرب وكينت قبل أن تحط الجمعة في فضاء مركز "فلاجيه" الثقافي الشهير، وسط العاصمة البلجيكية.

هناك كانت مجموعات من الشباب تعبر الطرقات المحاذية حاملين ورودهم، وبعضهم يلقون التحية بشكل احتفالي على الداخلين لسماع قصائد الشاعرة المصرية فاطمة قنديل والشاعر العراقي سعيد يوسف، وتخللتها ارتجالات عازف البيانو البرازيلي المقيم في باريس ليو مونتانا، وغناء ماميا شريف الفرنسية من أصول جزائرية.

ووسط معارك القتال والاضطرابات المنتشرة في بلدان عربية، من بينها بلدها مصر، لا تخفي قنديل أن ما يحدث هناك جعل "نوعا من المرارة يلازم كل احتفال".

لكنها لفتت في الوقت نفسه إلى أن احتفالية كهذه تؤكد على مبدأ أن "الحب لم يكن أبدا نوعا من الترف، ولا يمكن أن نقول للإنسان لا تعش لأن الثورة في الأصل جاءت دفاعا عن الرغبة في العيش".

أما بالنسبة للشاعر المغربي طه عدنان، المقيم في بروكسل والمشارك في تنظيم الأمسية، فهو يعترض على من يريدون إشاعة حداد عام، ويقول "في كل زمن هناك غربان، هذا حقهم، ولنترك لها أن تعيث في الأرض سوادا"، موضحا أن ما "يهمنا التأكيد على أن العربي مثل الآخرين، يعشق ويحب ساعة الحرب وساعة السلم".

وتقام هذه الاحتفالية سنويا في بلجيكا منذ عام 2008، بمبادرة وتنظيم مؤسسة "موسم" البلجيكية التي تركز على العمل الإبداعي المشترك.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG