Accessibility links

logo-print

العراق.. الصدر يعتزل السياسة ونواب كتلته يقدمون استقالاتهم


الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر

الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر

حل الزعيم العراقي الشيعي مقتدى الصدر، في قرار مفاجئ، تياره السياسي (كتلة الأحرار) الذي يمثله في البرلمان، معلنا اغلاق مكاتب التيار الصدري وانسحابه من العمل السياسي.
وقال الصدر في بيان أصدره مساء السبت، "أعلن عدم تدخلي بالأمور السياسية كافة وأن لا كتلة تمثلنا بعد الآن ولا أي منصب في داخل الحكومة وخارجها ولا البرلمان".
وأضاف أن قراره يشمل أيضا جميع مكاتب التيار الصدري و"ملحقاتها على كافة الأصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية"، باستثناء بعض المؤسسات الخيرية والتعليمية والاعلامية.

وبرر الصدر قراره بالقول إنه جاء "حفاظا على سمعة آل الصدر ومن منطلق إنهاء كل المفاسد التي وقعت أو التي من المحتمل أن تقع تحت عنوانها ومن باب الخروج من أفكاك الساسة والسياسيين".
حل المؤسسات التابعة للتيار
وفي وقت لاحق، أصدر الصدر، بيانا ثانيا أوعز فيه المؤسسات والمكاتب والمراكز التابعة لمكتب "السيد الشهيد الصدر" المشمولة ببيانه السابق "الاستعداد لتصفية جميع أمورها الإدارية والمالية".
ويملك الصدر مكاتب سياسية في معظم أنحاء البلاد، وتياره في البرلمان ممثل ب40 نائبا من بين 325، وفي الحكومة بستة وزراء، أبرزهم وزير التخطيط علي شكري، إضافة إلى منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب الذي يتولاه قصي السهيل.
وجاء قرار الصدر الذي بات يصب تركيزه في الأشهر الأخيرة على متابعة تعليمه الديني في النجف وإيران، قبل شهرين تقريبا على موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر تنظيمها نهاية شهر نيسان/أبريل.
استقالة نواب
وأعلن ستة من نواب كتلة الأحرار البرلمانية استقالتهم من مجلس النواب واعتزالهم الحياة السياسية، بعد قرار الصدر اعتزال العمل السياسي.
وعقدت النائبات زينب الطائي وإيمان الموسوي ومها الدوري، مؤتمرا صحفيا في بغداد الأحد، أعلن فيه استقالتهن وعدم ترشحهن للانتخابات النيابية المقبلة، أعقبه إعلان النواب حسين همهم وحسين المنصوري وحسين علوان اللامي، استقالتهم من البرلمان وعدم ترشحهم للانتخابات.
وهذه بعض التغريدات التي تضمنت ردود الفعل الأولية حول قرار الزعيم الصدر اعتزال الحياة السياسية:







المصدر: وكالات
XS
SM
MD
LG