Accessibility links

هروب 92 سجينا من سجن في العاصمة الليبية


سجن في مسراتة، أرشيف

سجن في مسراتة، أرشيف

تمكن 92 سجينا من الهروب من سجن ماجر جنوب مدينة زليتن شرقي العاصمة الليبية طرابلس السبت، في ظل حراسة ضعيفة من قبل عناصر الشرطة داخل السجن.

وقال المتحدث باسم المجلس المحلي لمدينة الزليتن حسن صوفيا إن السجناء هربوا بعد انقضاضهم على عناصر الشرطة عند إخراجهم لتلقي العلاج اللازم، مشيرا إلى أن عدد أفراد الشرطة الذين كانوا يحمون السجن يقدر بأربعة شرطيين.

وأشار إلى أن مدينة زليتن أعلنت حالة الاستنفار القصوى لأن السجن يضم 220 سجينا، ما بين جنائيين وسياسيين.

الفوضى تعم ليبيا

وبعد ثلاث سنوات على اندلاع الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، تسود الفوضى في ليبيا التي تخوض مرحلة انتقالية بلا نهاية وسط انعدام الأمن وشلل المؤسسات.

وبين تفشي الجريمة وتصفية الحسابات السياسية والأيديولوجية والمواجهات القبلية، أصبحت السلطات الانتقالية عاجزة عن مواجهة الوضع.

ومنذ بضعة أشهر، يسود البلاد الفوضى والغموض وسط أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة تشل السلطة التنفيذية وتقسم التشريعية.

وعجزت النخب السياسية التي تتنازع من أجل السلطة في طرابلس، عن التوصل إلى توافق حول مصير حكومة علي زيدان أو خارطة طريق جديدة للمرحلة الانتقالية التي كان يفترض أن تنتهي في السابع من شباط/فبراير بعد المصادقة على دستور.

ونظرا لعدم إحراز عملية صياغة الدستور تقدما، أعلن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) مطلع شباط/فبراير تمديد ولايته حتى كانون الأول/ديسمبر 2014 في قرار أثار انقسام الطبقة السياسية والسكان والمليشيات المسلحة.

وخرج آلاف الليبيين إلى الشوارع الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع منددين بهذا القرار ومعتبرين أن ولاية المؤتمر قد انتهت ودعوا إلى انتخابات عامة مبكرة.

وتثير هذه التظاهرات مخاوف من تصعيد العنف لا سيما أن أبرز الأطراف المتنازعة مدعومة بمجموعات مسلحة لا تترد في استعمال أسلحتها لفرض قرار سياسي أو إقصاء خصوم.

ويشكل "الثوار" السابقون هذه الميليشيات المختلفة الاتجاهات والانتماءات، بعد أن حاربوا قوات معمر القذافي حتى مصرعه في العشرين من تشرين الاول/أكتوبر 2011.
XS
SM
MD
LG