Accessibility links

فنانون ومثقفون عراقيون يحيون ذكرى كاتب الروائع الغنائية سيف الدين ولائي


شارع المتنبي في بغداد

شارع المتنبي في بغداد

احتفى فنانون ومثقفون عراقيون الجمعة بكاتب الروائع الغنائية العراقية وأحد إعلام الفن في العراق سيف الدين ولائي الذي عرفت الأغنية العراقية عبر كلماته عصرا ذهبيا في خمسينيات القرن الماضي.

وفي شارع المتنبي في وسط بغداد، قدم الفنان مجدي حسين وكذلك المطربة العراقية أمل حضير في حفل حضره مثقفون وفنانون، مقاطع من أغاني ولائي تفاعل معها الجمهور بحرارة.

ولد سيف الدين فاضل في منطقة الكاظمية في بغداد عام 1916وكان شغوفا بسماع الأغاني منذ وقت مبكر وارتبط بهذا اللون من الفنون بشكل أرغمه على إطلاق اسم ولائي على نفسه تيمنا بولائه للأغنية العراقية الذي يعد أحد كتاب روائعها.

ومن بين المطربين العراقيين الذين غنوا قصائد ولائي، رضا علي الذي استأثر بالنصيب الأكبر من قصائده وكذلك عباس جميل وأحمد الخليل وياس خضر وسعدي توفيق ووحيدة خليل زهور حسين وأحلام وهبي ومائدة نزهت وأمل خضير ونرجس شوقي.

ولم تعرف قصائد سيف الدين ولائي حدود الأصوات العراقية بل غنت له الراحلة فائزة أحمد الأغنية الشهيرة "خي لا تسد الباب بوجه الأحباب" وكذلك المطربة راوية التي اشتهرت بأغنية "أدير العين ما عندي حبايب".

هاجر الراحل سيف الدين ولائي مع عائلته قسرا عام 1980، بالتزامن مع بدء النزاع العراقي الإيراني، بسبب مضايقات نظام صدام حسين، واستقر في نهاية المطاف في سورية قادما من إيران.

توفي ولائي منتصف الثمانينيات تاركا بصمات كبيرة على مشوار الأغنية العراقية العاطفية البغدادية تحديدا، ودفن في مقبرة بدمشق إلى جانب الشعراء العراقيين محمد مهدي الجواهري ونازك الملائكة ومصطفى جمال الدين.

وهذه أغنية فائزة أحمد "خي لا تسد الباب بوجه الأحباب" من كلمات سيف الدين ولائي:


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
XS
SM
MD
LG