Accessibility links

البث التدفقي يغير مفهوم التلفزيون.. ما هي نتفليكس؟


الملصق الترويجي لمسلسل هاوس أوف كاردز

الملصق الترويجي لمسلسل هاوس أوف كاردز

أنت تمارس الجري على الآلة في النادي الرياضي. الشاشات الموجودة في المكان تقدم لك مجموعة من المحطات المشفرة التي تعرف أنها لا تلائم ذوقك. جهازك الآي باد معك، وهو موصول بالإنترنت الذي يؤمنه لك المركز الرياضي، أو أنه موصول مباشرة بالشبكة. أنت الآن تكمل الحلقة من مسلسل "هاوس أوف كاردز" التي بدأتها على شاشة التلفزيون في بيتك.. لاحقاً، ستنهي الحلقة على هاتفك الصغير بينما أنت في المترو، متوجها إلى العمل.
هذه الخدمة ستكون في متناولك لقاء أقل من ثمانية دولارات في الشهر. عبرها، سينفتح لك عالم كامل من الأفلام والبرامج والمسلسلات والوثائقيات وغيرها من برامج الأطفال في بث تدفقي streaming على الانترنت، تختار منه ما تريد وتشاهده حيث ووقت شئت، ما دام الاتصال بالإنترنت متوافراً وسريعا ومن دون حدود لكمية الاستهلاك، وسعره مقبولا.
لكن، ما لم تكن تقطن في الولايات المتحدة أو كندا أو بعض الدول الأوروبية، فلن تكون محظوظا بهذه الخدمة التي تؤمنها لك "نتفليكس"، وهي الرائدة في مضمار البث التدفقي على الإنترنت، والتي استطاعت أن تغير مفهوم التلفزيون إلى الأبد.
فبدلا من الخضوع لتوقيت المحطات في بث البرامج وخياراتها المحددة للأفلام، وارتفاع ثمن الأفلام المستأجرة، يؤمن نتفليكس أرشيفا هائلا من البرامج والمسلسلات التلفزيونية والافلام والوثائقيات، يمكن بالتأكيد للمشاهد أن يشاهد ما يلائم مزاجه فيه. ولأنه يسمح للمشترك أن يبحر فيه على ثلاثة أجهزة مختلفة في الوقت نفسه، صار يمكن لأفراد العائلة الاستمتاع بتنوع خيارات المشاهدة في الوقت نفسه، ما يعني المزيد من الأخبار السيئة لمحطات الكايبل أيضا.
الشركة التي بدأها ريد هاستنغز في عام 1997 وضعت عينها على صناعة كانت في وقتها جديدة: الأقراص الرقمية. لم يتوقع أحد النجاح للفكرة: إيصال الأقراص الرقمية المؤجرة إلى البيوت عبر البريد. من سينتظر الأفلام لكي تصل إليه بينما محلات التأجير منتشرة في كل مكان. كما لم يكن متوقعا أن يكون الاشتراك الشهري مربحا.
لكن الحمى ضربت الولايات المتحدة وحققت الشركة نجاحا مبهرا ما زال مستمرا، حفزه بالطبع التطور اللاحق على شبكات الإنترنت، ثم تقدم الهواتف الذكية على كل ما عداها من وسائل اتصال، واختراع الجهاز اللوحي.
لم تكتف نتفليكس ببث المسلسلات بل قررت، فوق ذلك، دخول صناعة الإنتاج. "هاوس أوف كاردز" الذي أنتجته الشركة حقق نجاحا جعل دخولها إلى السوق قويا وأشار إلى أن الإنترنت بات منافسا لمحطات التلفزة. وقد وضعت نتفليكس حلقات البرنامج كلها دفعة واحدة
وكتبت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" قبل فترة "من يدخل أخيرا بيتا للطلبة الجامعيين أو غرفة شاب عشريني لاحظ حتما غياب شيء... وهو التلفزيون".
وأضافت الصحيفة أن "عددا متزايدا من الشبان يشاهد برامج تلفزيونية عبر الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي أو الهاتف المحمول. وسوف تستفيد بعض الجهات من هذه الظاهرة ومن بينها نتفليكس".
وهنا تغريدات من متابعي نتفليكس تشير إلى شعبية الشبكة وتعلق مشاهديها بها خاصة بعد إنزال الموسم الثاني من هاوس أوف كاردز.
يقول هذا المغرد: مشاهدة هاوس أوف كاردز طوال نهار فالنتيان هو بمثابة شوكولا.
ويقول هذا المغرد: أمضي عيد الحب في السرير مشاهدا شاك باس (شخصية في مسلسل GOSSIP GIRL ) ولا يمكن أن أكون اكثر سعادة.
أهلا وسهلا بعودتك ايها الصديق القديم هاوس اوف كاردز
XS
SM
MD
LG