Accessibility links

logo-print

32 قتيلا في انفجار قرب درعا وحشود عسكرية حول يبرود


مبنى بعد القصف الجوي في حلب-أرشيف

مبنى بعد القصف الجوي في حلب-أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سيارة ملغومة قتلت 32 شخصا على الأقل في بلدة بجنوب سورية الجمعة بينهم 10 من مقاتلي المعارضة.

وأضاف المرصد أن الانفجار الذي قتل طفلا واحدا على الأقل وقع بالقرب من مسجد في بلدة اليادودة بالقرب من الحدود مع الأردن.

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن سيارة ملغومة انفجرت لكنه لم يذكر شيئا عن الضحايا وتستخدم السيارات الملغومة كسلاح في الصراع السوري المستمر منذ ثلاث سنوات.

وقال المرصد في وقت سابق هذا الأسبوع إنه منذ بدء محادثات السلام بين الحكومة السورية وزعماء المعارضة في جنيف قبل نحو ثلاثة أسابيع ارتفعت معدلات سقوط قتلى بين السوريين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد.

حشد عسكري حول يبرود

وحشد الجيش السوري قوات حول بلدة يبرود قرب الحدود مع لبنان لتأمين ممر يربط دمشق بمعقل الرئيس بشار الأسد في المناطق العلوية على ساحل البحر المتوسط.

وقال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة روبرت كولفيل "تلقينا تقارير من داخل سورية أن هناك العديد من الهجمات الجوية والقصف مع حشد عسكري حول البلدة."

وأضاف "نفهم أنه ما زال هناك عدد كبير من المدنيين في يبرود حيث تشير بعض التقديرات إلى وجود ما بين 40 و50 ألف شخص بينما فر آلاف آخرون على مدى الأيام القليلة الماضية."

وقال كولفيل في تصريحات صحفية في جنيف إن الكهرباء انقطعت يوم الأربعاء وإن المستشفيات الميدانية بحاجة إلى إمدادات طبية حيث يحتاج العشرات لعلاج عاجل.

وأضاف إن عدم السماح للمدنيين بالمغادرة يصل إلى حد "الانتهاكات الخطيرة" للقانون الانساني الدولي من قبل دمشق.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ميليسا فليمنج إن ما بين 500 و600 من الأسر النازحة وصلت إلى عرسال في لبنان وإن المفوضية تتوقع تدفق أعداد كبيرة عبر الحدود.

مقتل خمسة جنود في حلب والأمم المتحدة 'محبطة جدا' من الوضع الإنساني في حمص (13:54 بتوقيت غرينتش)

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مسلحي المعارضة حفروا أنفاقا تحت فندق كارلتون في حلب القديمة شمال سورية وقاموا بتفجيرها ما أدى إلى مقتل خمسة جنود على الأقل.

وقال المرصد إن "الكتائب الإسلامية المقاتلة حفرت عدة أنفاق في محيط وأسفل فندق كارلتون الذي تتمركز فيه القوات النظامية وفجرت عدد منها صباح الجمعة".

وأضاف المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويقول إنه يعتمد على شبكة من المصادر العسكرية والمدنية والطبية في البلاد، أن التفجير "أدى لتضرر جزء من الفندق ومقتل ما لا يقل عن خمسة عناصر من القوات النظامية وإصابة 18 آخرين بجروح".

ويقع فندق كارلتون بالقرب من قلعة حلب التاريخية وكان من أرقى فنادق ثاني مدن البلاد قبل أن يتضرر بالمعارك في 2012.

وأوضح المرصد أن اشتباكات عنيفة دارت بعدها في المنطقة بين مقاتلين من الكتائب الإسلامية المقاتلة والقوات النظامية ما أدى إلى مقتل عدة مقاتلين من الكتائب الإسلامية المقاتلة.

آموس تطالب مجلس الأمن بالتحرك أكثر لمساعدة المدنيين داخل سورية

أعلنت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس أنها قدّمت إلى مجلس الأمن الدولي 11 نقطة في شأن سورية يستطيع المجلس التحرك في ما يتعلق بالوضع الإنساني.

وقالت آموس إن إجلاء المدنيين من حمص في وسط سورية ليس تقدما كافيا، مطالبة مجلس الأمن الدولي بإعطاء عمال الإغاثة "الوسائل المطلوبة للقيام بعملهم".

وأشارت آموس إلى أن الأمم المتحدة حصلت على "ضمانات لفظية" من المتحاربين من دون الحصول على أي تأكيد خطي على تمديد الهدنة في حمص. وأضافت "لا نستطيع الاستمرار من دون ضمانات خطية".

وأضافت "لست فقط متشائمة بل أيضا محبطة جدا"، لافتة إلى أنها أبلغت مجلس الأمن بأن "التقدم المحقق يحصل بشكل محدود للغاية وببطء مؤلم" على صعيد إيصال المساعدات إلى المدنيين السوريين.

إجلاء المدنيين

واعتبرت المتحدثة أن إجلاء ما يقارب 1400 مدني من حمص يمثل "نجاحا بالنظر إلى الظروف البالغة الصعوبة" لكن لا يزال هناك 250 ألف شخص عالقين بسبب المعارك في سورية ولا تصلهم أي مساعدات.

وقالت إنها طلبت من الأعضاء الـ15 في مجلس الأمن "استخدام نفوذهم على الأطراف كي يحترموا فترات الهدنة الانسانية ويسهلوا إيصال المساعدات ويتفادوا استهداف فرقنا عندما يقومون بإيصال هذه المساعدة".

وصرحت آموس "يجب أن يكون لدينا الوسائل للقيام بعملنا على الصعيد الإنساني"، معتبرة أن تدهور الوضع الميداني "غير مقبول".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي:


الصدر: وكالات وراديو سوا
XS
SM
MD
LG