Accessibility links

logo-print

هل تؤيد إلغاء خانة الديانة من الأوراق الرسمية؟ شارك برأيك


جندية إسرائيلية تتأكد من هوية أحد الفلسطينيين على إحدى نقاط التفتيش

جندية إسرائيلية تتأكد من هوية أحد الفلسطينيين على إحدى نقاط التفتيش

جدد إعلان وزارة الداخلية الفلسطينية إلغاء تحديد الديانة من البطاقة الشخصية للمواطن الفلسطيني الجدل حول مشروعية إزالة العقيدة من الأوراق الرسمية في بعض البلدان العربية.

يأتي هذا الجدل بعد أن أكد وكيل وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية حسن علوي لوسائل الإعلام أن القرار صدر بالفعل، مضيفا أنه "يتماشى مع القانون الأساسي بمنع أي تمييز على أساس العرق والدين".

وأوضح علوي" أن القرار سيتضمن شطب خانة تحديد المهنة في جواز السفر"، مشيرا إلى أن "اتصالات تجرى مع السلطات الإسرائيلية لبدء دخول قرار إلغاء الديانة حيز التنفيذ".

ووفقا لاتفاق أوسلو فإنه لا يحق للسلطة الفلسطينية إجراء أي تعديلات على بطاقة الهوية وجواز السفر للفلسطينيين من دون موافقة إسرائيل.

شارك برأيك

"مصريون ضد الدين في الهوية"

وفي وقت سابق، قام نشطاء حقوقيون مصريون بتدشين حملة ضد الطائفية، وطالبوا بحذف خانة الدين من البطاقة الشخصية، معتبرين ذلك خطوة مهمة لوضع حد للتمييز الديني.

وطالبوا عبر حملات على المواقع الاجتماعية بوقف التدخل في حياة المواطنين من قبل الدولة، وإزالة خانة الدين من الوثائق الرسمية، وأهمها بطاقة الهوية الشخصية.

كما ألف آخرون أغاني وحملوها على موقع يوتيوب لحشد الدعم لحملتهم.

وانطلقت حملة "مصريون ضد الدين في الهوية" عقب الاشتباكات التي شهدها محيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية بين أقباط ومجهولين وأحداث مدينة الخصوص في آب/أغسطس 2013، التي أسفرت عن سقوط ستة قتلى وإصابة العشرات.

وبينما يرى البعض أن الحملة تسعى إلى المساواة وإنهاء التمييز بين أبناء الوطن الواحد، يرى آخرون أن الأمر يقع ضمن مسلسل لطمس الهوية الدينية التي يحب أن يفخر بها كل مصري.

وتوجد في مصر بحسب الدستور ثلاثة خيارات يمكن أن توضع في خانة الديانة وهي: الإسلام والمسيحية واليهودية.

ونتيجة لذلك تعاني بعض الأقليات الدينية، مثل البهائيين الذين يقولون إن الخيارات الثلاثة لا تنطبق عليهم، وبالتالي لا يستطيعون الحصول على بطاقة هوية.
XS
SM
MD
LG