Accessibility links

logo-print

إسرائيل تستبعد حربا شاملة في المنطقة وتشن غارة جوية على غزة


استبعدت إسرائيل يوم الثلاثاء اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط كما قال أحد كبار مسؤوليها العسكريين، فيما شنت طائراتها غارة على قطاع غزة اثر سقوط صاروخ في جنوب إسرائيل.

وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له أن الغارة استهدفت ورشة لإنتاج الأسلحة في وسط قطاع غزة بعد سقوط الصاروخ على جنوب إسرائيل من دون إيقاع ضحايا أو أضرار.

ويأتي الحادث الجديد رغم توصل الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد موجة من الصواريخ الفلسطينية والغارات الإسرائيلية التي أسفرت مجتمعة عن مقتل 26 فلسطينيا وإسرائيلي واحد.

واندلعت أعمال العنف اثر سلسلة هجمات أوقعت ثمانية قتلى إسرائيليين في 18 أغسطس/ آب الماضي في إيلات جنوب إسرائيل قرب الحدود مع مصر.

انتقاد التحذير من "حرب شاملة"

من جهة أخرى، انتقدت وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال الإسرائيلي ايال ايزنبرغ المسؤول عن الدفاع المدني الذي حذر الاثنين من مخاطر اندلاع "حرب شاملة" مع احتمال استخدام أسلحة دمار شامل.

وقال عاموس جلعاد المسؤول عن الشؤون السياسية والأمنية في وزارة الدفاع إن "الوضع حاليا ليس كذلك إطلاقا وليس هناك أي سبب للإدلاء بمثل هذه التصريحات، وهذا السيناريو لا يعكس الواقع" مؤكدا أن "وضع إسرائيل من الناحية الأمنية ممتاز".

وتابع جلعاد قائلا للإذاعة العسكرية "إننا لا نملك أي معلومات ملموسة حول احتمال استخدام أسلحة دمار شامل"، منتقدا القيام بنشر حالة الذعر في صفوف السكان.

وقال جلعاد الذي يعتبر احد المسؤولين الأكثر نفوذا في وزارة الدفاع إن "هناك فعلا تغيرات في المنطقة في كافة الاتجاهات وعلينا أن نكون متيقظين في حال أصبحت خطيرة ومراقبة عدة جبهات من دون توتر وبتعقل".

ولكنه استطرد قائلا إن "وضعنا من الناحية الأمنية لم يكن يوما أفضل، فلم يعد هناك إرهاب في الداخل ولا عمليات انتحارية، والحدود الشمالية مع لبنان هادئة بفضل قوة ردعنا وليس هناك تحالف جيوش عربية ضدنا والسلطة حاليا في مصر بأيد مسؤولة".

وكان الجنرال ايزنبرغ قد قال الاثنين في خطاب أمام معهد أبحاث الأمن القومي في تل ابيب إن ما اعتبر بمثابة ربيع الشعوب العربية يمكن أن يتحول إلى شتاء إسلامي راديكالي الأمر الذي يزيد من احتمالات اندلاع حرب شاملة في المنطقة مع إمكانية استخدام أسلحة دمار شامل.

XS
SM
MD
LG