Accessibility links

سفير إسرائيل يعود إلى القاهرة ودعوة إلى مسيرة "بالشواكيش" لهدم "جدار السفارة"


عاد إلى القاهرة سفير إسرائيل بها إسحق ليفانون بعد إجازة قضاها في بلاده، تزامنت مع أحداث مقتل خمسة جنود مصريين بنيران إسرائيلية على الحدود بين البلدين والمظاهرات التي شارك فيها آلاف المصريين تنديدا بما حدث ومطالبة بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع الدولة العبرية.

يأتى ذلك فيما دعت حركة "شباب الثورة العربية" إلى المشاركة فى مسيرة من ميدان التحرير لهدم الجدار الخرسانى، الذى تم إنشاؤه أعلى كوبرى الجامعة أمام المبنى التى تقع فيه السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وذلك خلال جمعة "تصحيح المسار" المقررة يوم التاسع من سبتمبر / أيلول الجارى.

ووجهت مجموعة من الشبان الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها "فيسبوك"و"تويتر" للمشاركة فى المسيرة، مطالبين كل شخص بإحضار "شاكوش" للمشاركة فى هدم الجدار.

فى سياق متصل، رسم العمال المكلفون ببناء الجدار الخرسانى علم مصر على الإنشاءات، فى إشارة إلى أن هدف الجدار تأمين العقارات المحيطة بالسفارة، وتوفير الحماية لأفراد الأمن المكلفين بحماية مبنى السفارة.

وفى الإسكندرية، تصاعدت ردود أفعال القوى السياسية بعد بناء الجدار، حيث أدانت الحملة الشعبية لدعم مطالب التغيير ذلك الإجراء، معتبرة أن "بناء الجدار لا يعبر سوى عن رغبة حقيقية فى حماية المعتدى على السيادة المصرية"، فى إشارة إلى إسرائيل.

وأمام هذا الغضب الشعبى أكد مسؤولون مصريون أن الجدار الخرساني الذي سيبلغ ارتفاعه مترين ونصف يهدف لحماية السكان الآخرين في مبنى السفارة المرتفع وليس البعثة الإسرائيلية.

وقال محافظ الجيزة علي عبد الرحمن إن "الهدف من الجدار هو حماية الأدوار السفلي بالعقارات ومنع احتكاك المتظاهرين بالسكان."

وفترت علاقات مصر بإسرائيل منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك الذي كان حليفا مقربا للولايات المتحدة في انتفاضة شعبية في فبراير/ شباط الماضى.

ووقع خلاف بين البلدين فى الشهر الماضي حين قتلت القوات الإسرائيلية خمسة من القوات المصرية على الحدود عندما كانت تطارد مسلحين قتلوا ثمانية إسرائيليين.

وهددت مصر لوقت قصير بسحب سفيرها من تل أبيب وقالت ان قتل المصريين انتهاك لاتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1979 وطلبت فتح تحقيق مشترك وافقت عليه إسرائيل، إلا أن ذلك لم يكن هذا كافيا لكثير من المصريين.

XS
SM
MD
LG