Accessibility links

logo-print

انقسام القوى الإسلامية حول المشاركة فى جمعة "تصحيح المسار"


سادت حالة من الانقسام بين التيارات الإسلامية حول المشاركة فيما يسمى بـ " مليونية تصحيح المسار" المقرر تنظيمها بميدان التحرير يوم الجمعة المقبل.

فبينما قرر حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيون والجماعة الإسلامية، وحزب التحرير المصرى عدم المشاركة، علقت جبهة الإصلاح الصوفى مشاركتها، فيما قرر حزب التيار المصرى، الذى يشارك فى تأسيسه شباب من جماعة الإخوان المسلمين المشاركة فى المظاهرة.

فقد أكد الدكتور محمد سعد الكتاتنى، الأمين العام لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، عدم مشاركة الحزب فى المليونية، مشيرا إلى أن الداعين إليها لم يتفقوا على أهداف محددة بل تم وضع أهداف كثيرة بعضها جزئى، على حد تعبيره.

وأضاف أن " الحزب يرى أهمية إعطاء الفرصة للمسؤولين لتنفيذ باقى مطالب الشعب بعد الثورة، وفى حالة عدم تحقيقها يجب أن تتم العودة إلى الميدان مرة أخرى بقوة."

من جانبه قال الدكتور طارق الزمر، المتحدث الرسمى باسم الجماعة الإسلامية، إن الجماعة ترفض المظاهرات وترى أن تنظيم مؤتمرات ووقفات احتجاجية أوقع من المظاهرات المليونية، مشيرا إلى أن الأخيرة لابد لها من مكان وفعل يستحقان الخروج من أجلها، ومعتبراً أن هناك قضايا يمكن الاعتراض عليها من خلال الوقفات الاحتجاجية فقط.

وبدوره أكد الدكتور يسري حماد عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي أن الحزب لن يشارك في مظاهرات الجمعة ، مشيرا إلى أن بعض القوي العلمانية المشاركة أعلنت أن هدفها من هذه المظاهرات المطالبة بتنحي المجلس العسكري عن البلاد وتنصيب مجلس رئاسي من شخصيات مدنية وقاموا بترشيحها دون الرجوع إلي الشعب.

إلى ذلك علقت جبهة الإصلاح الصوفى مشاركتها فى المظاهرة حتى استشارة الأحزاب السياسية المتحالفة معها.

وقال محمد علاء أبوالعزايم رئيس الجبهة وشيخ الطريقة العزمية، إن مشايخ الجبهة علقوا مشاركتهم لحين استشارة الأحزاب السياسية المنتمية للطرق الصوفية، أو المدعومة منها، وإجراء مباحثات مع القيادات الوطنية والسياسية ثم عقد اجتماع لاتخاذ القرار.

XS
SM
MD
LG