Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تستبق زيارة هيل بتأكيد إصرارها على الذهاب للأمم المتحدة


عبرت السلطة الفلسطينية مجددا يوم الثلاثاء عن إصرارها على الذهاب للأمم المتحدة طلبا للحصول على عضوية المنظمة الدولية، وذلك قبل يوم واحد على لقاء المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ديفيد هيل بالرئيس محمود عباس في مسعى أميركي جديد لإثنائه عن التوجه للأمم المتحدة.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في لقاء صحافي "إننا لا نعرف ماذا يحمل المبعوث الأميركي معه، وكل المؤشرات تدل على أنه لن يأتي بشيء جدي يمكن العملية السياسية من النجاح".

وحسب عبد ربه فإن لقاء هيل مع عباس يوم غد الأربعاء هو "الاتصال الأول بين الإدارة الأميركية والسلطة الفلسطينية منذ حوالي شهر ونصف الشهر".

وتوقع عبد ربه ان يحمل ديفيد هيل معه الى الرئيس الفلسطيني "تهديدات وإنذارات تبدأ بالمقاطعة المالية وتنتهي بإجراءات على صعيد تمثيل منظمة التحرير في الأمم المتحدة".

وتعارض الولايات المتحدة توجه السلطة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة المرتقب في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، حيث تؤيد عودة المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدلا من التوجه إلى الأمم المتحدة.

وأكد عبد ربه تعرض السلطة الفلسطينية لضغوط دولية لحثها على عدم التوجه إلى الأمم المتحدة إلا أنه قال "إننا لن نقبل بأي من هذه الضغوط".

وتابع قائلا "إننا ذاهبون (إلى الأمم المتحدة) بكل الأحوال ومهما كانت نوعية الاعتراضات أو الضغوط".

وفيما يخص الموقف الأوروبي الذي لم يصدر بعد، قال عبد ربه "لقد أعطينا الاتحاد الأوروبي ما يشبه الالتزام بأننا سنواصل التنسيق معهم حتى الساعات الأخيرة لعرض مشروع القرار" أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكان رئيس الوزراء البلجيكي ايف لوتيرم قال عقب استقباله رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس الاثنين، إن طبيعة وتفاصيل مشروع القرار الذي ستقره القيادة الفلسطينية فيما يخص طلبها من الأمم المتحدة، سيكون له تأثير على موقف الاتحاد الأوروبي من هذه المسألة.

وينقسم الاتحاد الأوروبي حول التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة بينما أعلنت الولايات المتحدة صراحة رفضها له كما لوحت باستخدام حق النقض "فيتو" ضد أي مشروع قرار في مجلس الأمن للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية مستقلة بمنأى عن المفاوضات مع إسرائيل.

XS
SM
MD
LG