Accessibility links

واشنطن تشكك في أن يكون القذافي ضمن موكب السيارات التي دخلت النيجر


أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الزعيم الليبي معمر القذافي المتواري عن الأنظار منذ سقوط نظامه كان ضمن موكب السيارات الليبية الذي دخل النيجر الثلاثاء.

فيكتوريا نولاند

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إنه وفقا للمعلومات التي حصلت عليها واشنطن فإن مسؤولين كبارا في النظام الليبي السابق كانوا في الموكب، لكنها تداركت "لا نعتقد أن القذافي نفسه كان من ضمنهم".

إجراءات جديدة على الحدود الجزائرية

وفي نفس السياق، أعلنت الجزائر عن إجراءات جديدة لضبط حدودها المشتركة مع ليبيا، والسيطرة على منافذ العبور بين البلدين وتحديد هوية العابرين إلى أراضيها تجنباً لمزيد من التعقيدات مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

وقد وضعت الحكومة الجزائرية قواعد جديدة لدخول أراضيها عبر الحدود المشتركة مع ليبيا.

وفي حين تمنع القواعد الجديدة أي مسؤول في نظام القذافي من دخول الأراضي الجزائرية، تسمح بدخول كل مواطن ليبي عادي فر من الوضع الأمني المتدهور في بلاده وذلك لاعتبارات إنسانية.

كما تسمح للأجانب الفارين من الوضع الأمني المتردي بعبور الحدود الجزائرية لغرض التوجه إلى بلدانهم، على أن تتولى وزارة الخارجية الجزائرية الاتصال بسفاراتهم للتنسيق واتخاذ الإجراءات اللازمة لاستضافتهم وترحيلهم.

وكان رئيس وزراء الجزائر أحمد أويحيى قد أكد أن استقبال الجزائر لأفراد من عائلة القذافي حالة إنسانية تمت ضمن معالجة الجزائر لحالات إنسانية أخرى.

وذكر أويحيى أن عودة العلاقات مع ليبيا مرهونة بعودة الأمن والاستقرار إلى الجماهيرية، معبرا عن أمله في أن تتمكن ليبيا من استرجاع استقرارها في أسرع وقت.

تجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد أعلنت أن بعض أفراد عائلة القذافي دخلوا أراضيها، عبر الحدود الجزائرية الليبية. وتعد الجزائر البلد الوحيد في شمال إفريقيا الذي لم يعترف حتى الآن بالمجلس الانتقالي ممثلاً شرعيا للشعب الليبي.

حلف الأطلسي يواصل عملياته

ميدانيا، واصلت طائرات حلف شمال الأطلسي طلعاتها الجوية في أجواء ليبيا في إطار عملية "الحامي الموحد".

وأعلنت قيادة الناتو في بروكسل أن طائرات الحلف نفذت في الأجواء الليبية خلال الساعات الـ24 الأخيرة، 116 طلعة منها 42 طلعة قتالية دمرت خلالها ملجأ قيادة وأربعة أنظمة صواريخ مضادة للطائرات وثلاثة رادارات وعدة آليات نقل حربية تابعة لكتائب القذافي.

ومنذ نهاية شهر مارس/آذار الماضي، عندما انتقلت قيادة عملية فرض منطقة حظر الطيران فوق ليبيا إلى الناتو نفذ طيران الحلف في الأجواء الليبية ما مجموعه 21662 طلعة، بينها 8140 طلعة قتالية.

يذكر أن قادة أركان جيوش البلدان، ومن ضمنها قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي تشارك في عملية "الحامي الموحد" أكدوا في اجتماعهم في الدوحة الأسبوع الماضي استمرار العمليات في ليبيا، فيما طالب رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل، الذي حضر الاجتماع من الحلف مواصلة حماية الشعب الليبي من "الطاغية معمر القذافي".

وأكد البيان الصادر في ختام الاجتماع أن هناك حاجة لاستمرار العمل المشترك حتى يحقق الشعب الليبي أهدافه في التخلص من بقايا نظام القذافي.

احترام العقود الموقعة في عهد القذافي

من ناحية أخرى، وعدت السلطات الليبية الجديدة وفدا من الاتحاد الأوروبي باحترام الالتزامات وباستمرار العمل بالعقود الموقعة في عهد القذافي كما أعلن الثلاثاء دبلوماسي أوروبي كبير طلب عدم ذكر اسمه.

وأوضح المصدر نفسه أن محاوري وفد أوروبي زار طرابلس، أكدوا أنهم سيحترمون تعهداتهم وأن العقود الموقعة في عهد القذافي ستجدد وستستمر ولن تنقض أو تلغى، مضيفا أنه الأسواق وطلبات المساعدة ستكون مستقبلا مفتوحة لكل عروض المساعدات والأعمال.

وخلال خمسة أيام اجتمع الوفد الأوروبي بقيادة أغوستينو ميوزو مدير إدارة الأزمات في الدبلوماسية الأوروبية مع مجموعة من ممثلي الثوار الليبيين والدبلوماسيين العاملين في طرابلس وممثلي الأمم المتحدة، كما تم فتح مكتب للاتحاد الأوروبي في طرابلس.

XS
SM
MD
LG