Accessibility links

logo-print

الحزب الحاكم في اليمن يبحث آلية لتطبيق المبادرة الخليجية


قال مصدر قريب من قيادة الحزب الحاكم في اليمن إن المكتب السياسي للحزب اجتمع الثلاثاء لبحث خارطة طريق للأمم المتحدة بهدف تجاوز الأزمة تتضمن أن يسلم الرئيس اليمني السلطة لنائبه عبد ربه منصور هادي.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية رافضا كشف هويته إن المكتب السياسي للمؤتمر الشعبي العام "بحث آلية تطبيق المبادرة الخليجية التي اقترحها موفد الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر".

وأضاف أن المكتب السياسي الذي اجتمع برئاسة منصور هادي سيواصل مناقشاته الأربعاء، لكنه لم يشر إلى الموقف الذي سيتبناه.

وقالت مصادر في المعارضة اليمنية إن خارطة طريق الأمم المتحدة تتضمن أربع نقاط في مقدمتها تسليم السلطة من جانب الرئيس علي عبدالله صالح لنائبه على أن يلي ذلك مباشرة فترة انتقالية تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر يتم خلالها تشكيل حكومة مصالحة وإعادة تنظيم البنى العسكرية والتحضير لانتخابات رئاسية.

وقالت مصادر متطابقة داخل الحزب الحاكم لوكالة الصحافة الفرنسية إن صالح الغائب عن اليمن منذ أكثر من ثلاثة أشهر والذي تنتهي ولايته عام 2013 أبدى اعتراضا على بعض بنود خطة الأمم المتحدة، على أن يأخذها المكتب السياسي للحزب في الاعتبار.

وحتى الآن، رفض صالح الموجود في السعودية منذ أصيب في الثالث من يونيو/حزيران في هجوم على قصره في صنعاء، توقيع المبادرة التي عرضتها دول الخليج في الربيع الفائت.

وهذه المبادرة التي وضعت بالتشاور مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تقضي بأن تشكل المعارضة حكومة مصالحة وباستقالة الرئيس اليمني بعد شهر من ذلك مقابل حصوله والقريبين منه على حصانة قضائية.

مقتل 19 شخصا

ميدانيا، أكد مسؤول عسكري يمني أن 19 شخصا قتلوا في اشتباكات وقعت بين الجيش اليمني ومتشددين في جنوب البلاد الثلاثاء، فيما يسعى الجيش لاستعادة السيطرة على مناطق خاضعة لسيطرة مسلحين على صلة بتنظيم القاعدة.

وقال المسؤول العسكري الذي رفض كشف هويته لوكالة رويترز إن ستة من عناصر الجيش و13 متشددا قتلوا في اشتباكات دارت بضاحية غربية في مدينة زنجبار، فيما أصيب ثلاثة جنود وعدد غير محدد من المتشددين.

وأوضح المصدر أن المتشددين أجبروا على التراجع إلى زنجبار الثلاثاء من منطقة الكود وخلفوا وراءهم مخازن سلاح وجثث مقاتلين.
XS
SM
MD
LG