Accessibility links

logo-print

أنباء عن مغادرة معمر القذافي مدينة بني وليد الليبية نحو تشاد أو النيجر


قال هشام أبو حجر منسق جهود البحث عن القذافي والمسؤول الرفيع في القيادة الليبية الجديدة الثلاثاء إن معمر القذافي غادر على الأرجح مدينة بني وليد الليبية وأنه متجه جنوبا صوب تشاد أو النيجر بمساعدة قبائل موالية.

وأضاف أبو حجر أن الأنباء تشير إلى أن القذافي ربما كان في منطقة قرية غات بجنوب ليبيا على بعد نحو 300 كيلومتر إلى الشمال من الحدود مع النيجر وتشاد قبل ثلاثة أيام.

يأتي هذا فيما نفى متحدث باسم الرئيس النيجيري محمدو إيسوفو أن تكون مئات السيارات قد عبرت حدود بلاده مع ليبيا وأشار إلى أن ثلاث سيارات فقط عبرت الحدود كانت تحمل منصور الضو قائد كتائب القذافي وعائلته وأن بقية السيارات التي رصدت هي سيارات تابعة لحكومة النيجر.

من جهتها أعلنت الولايات المتحدة أنها لا تملك أي سبب يدعوها للاعتقاد بأن العقيد معمر القذافي قد غادر ليبيا.

وقال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا إن القذافي فار ومكانه غير معروف.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية اعلنت أن الولايات المتحدة لا تعتقد أن الزعيم الليبي معمر القذافي المتواري عن الأنظار منذ سقوط نظامه كان ضمن موكب السيارات الليبية الذي دخل النيجر الثلاثاء.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إنه وفقا للمعلومات التي حصلت عليها واشنطن فإن مسؤولين كبارا في النظام الليبي السابق كانوا في الموكب، لكنها تداركت "لا نعتقد أن القذافي نفسه كان من ضمنهم".

القوات الليبية تستعد لاقتحام بني وليد

وفي تطور آخر، قال ممثلو المجلس الوطني الانتقالي الليبي إنهم يستعدون للسيطرة على بلدة بني وليد التي ما زالت في أيدي الموالين لمعمر القذافي بعد أن توصلوا إلى اتفاق مع شيوخ من قبائلها يوم الثلاثاء لكنهم اختلفوا حول استخدام القوة.

وتجرى المفاوضات التي يشارك فيها شيوخ قبائل من بني وليد منذ عدة أيام. وفي اغلب الأحيان كانت علامات التقدم تعقبها انتكاسة حيث يصر الموالون للقذافي على عدم تسليم البلدة ويبعث مسؤولون من المجلس الوطني الانتقالي برسائل متضاربة.

وقد القى محمود عبد العزيز، وهو مفاوض بشأن استسلام بلدة بني وليد، القى بظلال من الشك على الاتفاق قائلا إن الشيوخ تعرضوا للتهديد على أيدي الموالين للقذافي بعد الاجتماع وان هذا افسد الأجواء. ودعا إلى شن هجوم على البلدة بدلا من أخذها سلما. وقال إن قوات المجلس الوطني الانتقالي مستعدة للهجوم في القريب العاجل.

غموض في نتائج المفاوضات

في سياق متصل، تضاربت الأنباء بشأن مسار المفاوضات بين المجلس الوطني الانتقالي وشيوخ قبائل بلدة بني وليد.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في طرابلس لمياء رزقي نقلا عن مصادر في المجلس الانتقالي إن المفاوضات انهارت بعد تعرض وفد قبيلة الورفلة الذي قام بالتفاوض مع المجلس الانتقالي وكتائب القذافي إلى إطلاق نار وتهديدات من كتائب القذافي مما أدى إلى إعلانهم انهيار المفاوضات وسيطرة كتائب القذافي من جديد على بوابة المدينة. وأفادت الأنباء أن الثوار يستعدون لبدء العملية الرامية لتحرير بني وليد من نظام القذافي صباح يوم الأربعاء فيما أشارت أنباء أخرى إلى أن العملية ستبدأ فور انتهاء المهلة التي مدتها مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي السبت المقبل، وكان الثوار قد أعلنوا التواصل إلى اتفاق خلال الاجتماع الذي عقد في مجلس خارج بني وليد أمس شارك فيه عبر الهاتف محمود جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الانتقالي".

XS
SM
MD
LG