Accessibility links

logo-print

مطالبات للمشاركين في مليونية "تصحيح المسار" بعدم المبيت في ميدان التحرير


أعلن تحالف ثوار مصر اليوم الأربعاء اعتزامه تحريك مسيرة من قلب ميدان التحرير أثناء فعاليات مليونية "تصحيح المسار" بعد غد الجمعة متوجهة نحو دار القضاء العالي لدعم تيار استقلال القضاء وتطهيره ممن وصموه بالفساد وارتموا في أحضان النظام السابق وساعدوه في تزوير الانتخابات والاحتيال على إرادة الشعب، على حد قول التحالف.

وطالب المنسق العام للتحالف عامر الوكيل في بيان له بسحب قوات الأمن المركزي التي تتواجد منذ أول رمضان وحتى الآن في الحديقة الوسطى لميدان التحرير تجنبا لحدوث أي صدام مع الشباب وأهالي الشهداء خلال فعاليات يوم الجمعة .

ونفى الوكيل قيام التحالف بالدعوة للاعتصام والمبيت في الميدان، مؤكدا أن أنصاره سوف ينهون المليونية بمسيرة نحو دار القضاء العالي للمطالبة بتنفيذ أهداف الثورة التي لم تتحقق.

من جانبها ناشدت الجمعية الوطنية للتغيير اليوم الأربعاء المشاركين في مليونية "تصحيح المسار" الالتزام بإنهاء تواجدهم بالميدان مع الحرص على ترك الميدان في الحالة الحضارية المعهودة، واللائقة بالثورة وجماهيرها.

ووصفت الجمعية التي يرأسها الدكتور محمد البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، تظاهرات بعد غد الجمعة بأنها سوف تمثل واحدة من أهم تظاهراتها الجماهيرية قاطبة.

وقالت الجمعية في بيان لها إن "الثورة الفريدة التي أطاحت بنظام من أعتى النظم الفاسدة والاستبدادية المعاصرة، يتآمر عليها أعداؤها، وتتكالب في مواجهتها القوى المضادة، وتحاول عناصر واتجاهات دخيلة الانقضاض عليها لاقتناص مصالح آنية محدودة على حساب الثورة وأهدافها الكبرى النبيلة."

وتابع البيان قائلا إنه "إنقاذا لثورة 25 يناير فإن جماهير الشعب المصرى، وجموع شباب الثورة سيهبون مجددا في مليونية التاسع من الشهر الجاري من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف".

وأضاف أن هذه الأهداف تتضمن "بسط الأمن في أرجاء البلاد من خلال تنقية جهاز الشرطة من بقايا ثقافة القمع وسياسات ورموز جهاز أمن الدولة المنحل، ووضع حد نهائي لأنشطة النهب والإرهاب والبلطجة وترويع الآمنين التي تستخدمها القوى المعادية لتنفير المصريين من الثورة، وتطهير مؤسسات الدولة من رموز الفساد في العهد البائد، وعلى رأسها مؤسسات الأمن، والإعلام، والجامعات، والاقتصاد، والسياسة".

وتضمنت قائمة المطالب كذلك "تغيير مجموعة القوانين المعادية للثورة التي صدرت في الشهور الأخيرة مثل قانون تجريم الإعتصامات والتظاهر، وقانون الأحزاب، وقانون انتخابات مجلسي الشعب والشورى".

ودعت الجمعية غلى تبني قوانين بديلة "تفتح الطريق المغلق أمام قوى الثورة وشبابها، وتقطع الطريق على القوى المعادية وبقايا النظام السابق، وتدعم استقلال القضاء من خلال استعجال إصدار قانون السلطة القضائية الجديد لأهميته القصوى في ضمانة عملية التحول الديموقراطى السليم ، وتيسير سبل العدالة".

XS
SM
MD
LG