Accessibility links

1 عاجل
  • رويترز: انفجار في محيط الكاتدرائية المرقسية في العباسية بالقاهرة

باب العزيزية من حصن منيع إلى مقصد سياحي


تحول مقر باب العزيزية، الذي أوى العقيد معمر القذافي طوال عقود حكمه الأربعة، إلى وجهة سياحية رئيسية لسكان طرابلس أو المدن من الذين لم يتوقعوا أن تتاح لهم فرصة زيارة الحصن الذي كان قبل أقل من أسبوعين يتمتع بحراسة مشددة.

وقالت موفدة "راديو سوا" إلى ليبيا لمياء رزقي إنه يمكن للزوار فور عبور الحواجز الأولى من الحصن الذي تهاوى تحت هجمات الثوار ملاحظة مدى قوة الترسانة العسكرية التي أصبحت الآن شبه مدمرة.

وبعد الحواجز الأولى يصل الزائر إلى المكاتب ومباني الموظفين قبل الوصول إلى المجمعات السكنية الخاصة بأبناء القذافي وعائلته.

ولم يكتف القذاقي ببناء عدد كبير من المنازل الفخمة فوق سطح الأرض بل إنه شيد أيضا مدينة مصغرة أخرى تحت الأرض تربطها أنفاق يقال إن طولها يبلغ عدة كيلومترات وتربط أجزاء كبيرة من المجمع بمناطق قريبة من طرابلس.

ويلاحظ الزوار لباب العزيزية أيضا الجدران الخرسانية الضخمة والأبواب الحديدية التي تفصل الأنفاق ومكاتب يعتقد أنها لحراس المكان.

وفور عبور حواجز أخرى يصل الزائر إلى المجمعات التي كان يجوب فيها أفراد عائلة القذافي منذ أسبوعين فقط، والتي تحتوي كذلك على منازل فخمة وأنفاق وحدائق وعيادات وملاعب رياضية وبرك سباحة وغيرها.

ويحاول الزوار كذلك التعرف أكثر على حياة زعيمهم المخلوع من خلال الوثائق والمستندات التي تغطي جميع الغرف في المنزل بما فيها عيادة القذافي الخاصة التي تتمتع بجميع المرافق الطبية وفيها أيضا جناح خاص بالعلاج الطبيعي.

ونظرا للإقبال الشديد والوله بالمكان فقد أعرب سكان المناطق القريبة من المجمع وغالبية الزوار في حديثهم إلى موفدة "راديو سوا" عن أملهم في أن يتحول مجمع باب العزبزية إلى حديقة عامة.

يذكر أن الثوار الذين نفذوا حركة تمرد غير مسبوقة ضد القذافي بعد 42 عاما قضاها في السلطة قد تمكنوا أواخر الشهر الماضي من اقتحام باب العزيزية من جبهات متعددة بعد معارك مع الموالين للقذافي الذين فروا تحت وطأة الهجمات وتركوا المكان غنيمة للثوار الذين حصلوا على وثائق وشرائط مصورة بدأت تتسرب واحدا تلو الأخر للزعيم المخلوع وعائلته تظهر جوانب حياتهم المختلفة في حصنهم المنيع "باب العزيزية".

XS
SM
MD
LG