Accessibility links

logo-print

الثوار يحاصرون بني وليد وأنباء متضاربة عن مكان معمر القذافي


قال مسؤول عسكري في طرابلس الأربعاء إن معمر القذافي أصبح محاصرا وإن أيامه أصبحت معدودة قبل إلقاء القبض عليه أو قتله، إلا أن مسؤولا عسكريا آخر رفيع المستوى أشار إلى الحكام الجدد في ليبيا ليست لديهم أي فكرة عن مكان الزعيم الليبي السابق الفار.

وتعتبر هذه التصريحات الأحدث ضمن سلسلة من البيانات المتضاربة المتعلقة بالسؤال الأكثر إلحاحا المتداول في ليبيا والمتمثل بـ "أين القذافي"؟

مما يذكر أن القذافي الذي حكم ليبيا لما يقرب من 42 عاما لم يشاهد في أي مكان عام منذ عدة أشهر واكتفى فقط بإرسال بيانات صوتية محاولا من خلالها حشد مؤيديه والتهجم على معارضيه.

وكان القذافي قد اختفى عن الأنظار بعد أن دخل الثوار العاصمة طرابلس في 21 أغسطس/آب الماضي. ولا يزال الثوار يقاتلون الموالين للنظام الليبي السابق في ثلاث معاقل هي بني وليد وسبها وسرت.

وتقول الأنباء إن تعقب القذافي وإلقاء القبض عليه من شأنه أن يساعد الثوار على إحكام قبضتهم على البلاد ومن المرجح أيضا أن يؤدي إلى تهاوي الموالين لنظام القذافي السابق الذين ما يزالون يقاتلون الثوار.

وقد صرح أنيس شريف المتحدث باسم المجلس العسكري في طرابلس لوكالة أنباء اسيوشيتدبرس بأن القذافي لا يزال في ليبيا وأنه تم تعقب تحركاته باستخدام تكنولوجيا متقدمة ومعلومات استخباراتية قدمها أفراد.

وقال شريف إن الثوار اتخذوا مواقع لهم في جميع الجهات المحيطة بما يفترض أنه مكان وجود القذافي الذي لا يبعد أكثر من 40 ميل دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ومضى إلى القول إنه لا يستطيع الهرب وإن الثوار يستعدون إما لاعتقاله أو قتله...إننا نقوم بلعبة القط والفأر معه، على حد تعبيره.

وأشار إلى أنه تم تشكيل غرفة عمليات يعمل بها حوالي عشرين شخصا في طرابلس يحاولون اقتفاء أثر القذافي.

من ناحية أخرى تجمع آلاف من الثوار في مناطق خارج مدينة بني وليد التي تبعد حوالي 90 ميلا إلى الجنوب الشرق من العاصمة طرابلس وهددوا بمهاجمة المدينة إذا لم يستسلم سكانها بحلول يوم السبت. ويقول مسؤولون إن هذه المدينة أصبحت موضع اهتمام للاعتقاد بأن عددا من الشخصيات الموالية لنظام القذافي متواجدة فيها.

الصادرات النفطية الليبية

من ناحية أخرى، أعلنت المديرة التنفيذية الجديدة للوكالة الدولية للطاقة ماريا فان در هوفن لوكالة الصحافة الفرنسية الأربعاء أن الوكالة لا تتوقع قبل عام 2013 عودة الصادرات النفطية الليبية إلى مستوياتها التي سبقت الانتفاضة ضد نظام معمر القذافي. وقالت فان در هوفن الوزيرة الهولندية السابقة التي تسلمت مهامها على راس الوكالة الدولية للطاقة في الأول من سبتمبر/أيلول إن "خبراءنا يعتقدون أن عودة الإنتاج الليبي بالكامل إلى الأسواق سيحصل على الأرجح عام 2013 وما بعده لكن ليس قبل ذلك".
XS
SM
MD
LG