Accessibility links

logo-print

رايس: لا يوجد إجماع داخل مجلس الأمن بشأن قرار حول سوريا


قالت المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة السفيرة سوزان رايس إن المناقشات مستمرة حول صيغتين لمشروعي قرارين حول سوريا في مجلس الأمن الدولي.

وقال مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي إن رايس أضافت في تعليقات للصحافيين الأربعاء في مقر المنظمة الدولية إنه لم يتحقق إجماع حتى الآن حول أي من الصيغتين.

وأضافت رايس "إن رأينا هو أن الوقت قد فات لإصدار قرار قوي يتضمن إجراءات فعالة لزيادة الضغط على نظام الأسد، وإننا نعمل مع شركائنا في أوروبا ومناطق أحرى تجاه تحقيق ذلك الهدف الآن، ونعتقد أن هناك قاعدة قوية من الدعم لمثل تلك الإجراءات."

وكان المجلس قد فشل حتى الآن في إصدار قرار ضد سوريا بسبب العنف المستمر هناك ضد المدنيين. هذا ويحقق مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في الأحداث المستمرة في سوريا.

من جهتها، قالت فكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن موقع التواصل الاجتماعي الـ Facebook يعد آلية فعالة لنشر الدعوة لتنحي نظام الرئيس بشار الأسد.

جاء ذلك بعد نشر السفير الأميركي روبرت فورد رسالة على الموقع حول موقفه وموقف بلاده من سوريا، وقالت واشنطن إن مبعوثها في العاصمة السورية سيستخدم مختلف الأدوات الدبلوماسية العامة ومنها الـ Facebook .

وحظرت الحكومة السورية في عام 2007 استخدام الشبكات الاجتماعية كجزء من حملتها على النشاط السياسي على شبكة الانترنت قبل أن ترفع الحظر عنه بداية العام الجاري، لكن لا يزال الوصول إليه صعباً داخل سوريا، ويتم الاستعانة ببرامج خاصة لتجاوز الحجب والوصول إلى هذا الموقع والمواقع المشابهة له.

حماية المدنيين

في السياق ذاته، دعت الهيئة العامة للثورة السورية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم واتخاذ كل الإجراءات التي من شأنها فرض حماية للمدنيين وفق ما نصت عليه قوانين ومواثيق الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأضافت الهيئة في بيان لها صدر اليوم أنها تحمل دمشق مسؤولية التدخل العسكري العربي أو الدولي على الأراضي السورية لتعنت نظام الرئيس بشار الأسد وإصراره على القتل بدم بارد المدنيين العزل والمتطلعين للحرية حسب تعبير البيان.

واشنطن تكرر أخطاء أفغانستان

في سياق متصل، قال عماد مصطفى السفير السوري لدى واشنطن إن الولايات المتحدة تكرر نفس أخطاء أفغانستان بدعمها المتشددين في سوريا على حد وصفه.

وأضاف في حديث للإذاعة الوطنية العامة في واشنطن بأن القيادة في دمشق لن تسمح للمتشددين بسرقة سوريا.

"كل المظاهرات وبلا استثناء في سوريا انطلقت من الجوامع والمساجد ولم تنطلق من الجامعات أو مقرات الاتحادات ولم تنطلق من المدن الرئيسية كدمشق أو حلب. أنتم تكررون ما فعلتموه في أفغانستان حينما دعمتم المجاهدين وأطلقتم عليهم تسمية مقاتلي الحرية ثم اكتشفتم حقيقة هؤلاء."

ونفى مصطفى الاتهامات التي وُجهت له ولموظفي سفارته بمضايقة المغتربين السوريين هنا في الولايات المتحدة:

"لدينا هنا في الولايات المتحدة 600 ألف مهاجر سوري وفريق سفارتي مكون من أربعة دبلوماسيين فقط.

هل تتوقعون من أربعة دبلوماسيين معهم السفير أن يتجسسوا على هذا العدد الكبير من السوريين المنتشرين من كاليفورنيا إلى نيوجيرسي؟.. هذا اتهام مناف للعقل والمنطق."

وأكد السفير السوري أنه أقام حواراً مع المعارضين هنا في الولايات المتحدة وأضاف: "المغتربون السوريون منقسمون على بعضهم البعض. هناك من يؤيد النظام وبشدة، وهناك من هو ضد الحكومة وأغلبهم يحمل أجندة إسلامية لكنني احترمت توجهاتهم وقابلتهم في مكتبي وقمت بواجب الضيافة وأجرينا حواراً حضارياً، وقد أرسلت رسالة واضحة إلى المجتمع السوري هنا، مفادها إنه مهما بلغت حدة خلافاتنا فإن الذي يجمع بيننا أكبر من هذه الأمور."

30 قتيلا

ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن حصيلة قتلى الإحتجاجات بلغت نحو 30 شخصاً أمس ثمانية منهم من قوات الأمن.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أمس أن 21 شخصاً قتلوا في مدينة حمص وأن الحصيلة النهائية مرشحة للارتفاع بسبب إصابة العشرات، وجراح بعضهم خطيرة في وقت استمر إطلاق النار في العديد من الأحياء حتى وقت متأخر من الليل.

وقد شنت قوات الأمن والميلشيات الشعبية المعروفة بالشبيحة حملة اعتقالات في المدينة الواقعة على بعد 160 كيلومتراً شمال العاصمة السورية، وقد اقتحمت أحد مستشفيات المدينة واعتقلت ثمانية جرحى.

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن ثمانية أشخاص قتلوا في حمص برصاص من اسمتهم بالمجموعات الإرهابية المسلحة التي انتشرت في أحياء المدينة وقامت بالاعتداء على المدنيين وقوات حفظ النظام وهاجمت الممتلكات العامة والخاصة، وفق رواية الوكالة الحكومية.

XS
SM
MD
LG