Accessibility links

logo-print

شعث يبحث في اليونان مسألة التوجه للأمم المتحدة وواشنطن تكثف جهودها لإحياء المفاوضات


التقى وزير الخارجية اليوناني ستافروس لامبرينيدس مساء الجمعة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية في حركة فتح وموفد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وبحث معه توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة في الـ20 من الشهر الحالي لطلب انضمام دولة فلسطين إلى المنظمة الدولية.

وقال شعث لوكالة الصحافة الفرنسية بعد اجتماع استمر 45 دقيقة: "كان لقاؤنا إيجابيا، لقد تطرقنا بعمق إلى الحملة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين".

وشدد شعث على أن المناقشة اتخذت طابعا أوروبيا وليس ثنائيا، لافتا إلى أن أثينا هي المحطة الأخيرة في هذه الحملة بعدما زار عواصم عدة بينها بوخارست ولندن وبروكسل واسطنبول وموسكو ونيودلهي وبانكوك. ولم يدل الوزير اليوناني بأي تصريح.

وقال مصدر دبلوماسي يوناني إن المحادثات تناولت الحملة الفلسطينية في هذا الإطار إضافة إلى تطور الملف الفلسطيني عموما والعلاقات الثنائية.

واشنطن تواصل الضغط على الفلسطينيين

وفي الموضوع ذاته، أكدت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة أن الدبلوماسية الأميركية ستحاول حتى النهاية تفادي توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية فيكتوريا نولاند: "سنستغل كل الأيام، كل الساعات في محاولة لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات".

وأكدت القيادة الفلسطينية الخميس نيتها التقدم بطلب انضمام إلى الأمم المتحدة خلال الدورة السنوية للجمعية العامة في نيويورك.

وكررت نولاند أن خيار نيويورك برمته ليس مفيدا.

وتؤكد إدارة باراك أوباما أن المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين تظل السبيل الأفضل للتوصل إلى حل قيام الدولتين.

وقرر الفلسطينيون التوجه إلى الأمم المتحدة بعدما وصلت المفاوضات المباشرة إلى طريق مسدود منذ نحو عام.

هيل وروس يزوران الشرق الأوسط

وتوجه ديفيد هيل الموفد الأميركي إلى الشرق الأوسط ودنيس روس المستشار الخاص للرئيس باراك أوباما هذا الأسبوع إلى المنطقة من دون أن ينجحا في إقناع عباس في تغيير موقفه.

وأوضحت نولاند أن زيارتهما كانت رغم ذلك مفيدة لتحديد كيفية التحرك بعد نيويورك، "إذا لم نستطع تفادي هذا الأمر، بحيث يكون هناك دائما فرصة لاستئناف المفاوضات".

وزير الخارجية الألماني سيزور الشرق الأوسط

من جانبه، يتوجه وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي الأحد والاثنين القادمين إلى الشرق الأوسط لإجراء محادثات مع الإسرائيليين والفلسطينيين قبل توجه القيادة الفلسطينية المزمع إلى الأمم المتحدة في 20 سبتمبر/أيلول الجاري لطلب العضوية الكاملة.

وسيلتقي الوزير الألماني الأحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ثم يتوجه الاثنين إلى عمان حيث يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية ثم يزور تل أبيب والقدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ونظيره الإسرائيلي افيغدور ليبرمان.

وقال الناطق باسمه اندرياس بيشكي إن "وزير الخارجية سيبحث مجددا في هذه المناسبة السبل الممكنة لاستئناف المفاوضات المباشرة" في إطار عملية السلام.

وبخصوص الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قال "ما يعتزم الفلسطينيون تقديمه لا يزال غير واضح كثيرا لأن المحادثات داخل القيادة الفلسطينية لم تنته".

وأضاف أن أحد أهداف هذه الزيارة سيكون بالتأكيد أيضا مناقشة ما يمكن أن تكون عليه الخطوات المقبلة مع الطرفين، لا سيما تجنب أن يكون للخطوات المقبلة عواقب سلبية على عملية السلام".

وتأتي زيارة فسترفيلي قبل الزيارة المرتقبة لوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون التي تعتزم التوجه أيضا إلى المنطقة الأسبوع المقبل.

XS
SM
MD
LG