Accessibility links

logo-print

تشيني: ثلاثة أشخاص فقط تعرضوا للإيهام بالغرق


دافع نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني الجمعة عن وسائل الاستجواب القاسية التي اعتمدت في إطار "الحرب على الإرهاب" مؤكدا أن بلاده لم تعذب بإفراط على الإطلاق، بل إن الذين تعرضوا لوسائل استجواب قاسية مثل الإيهام بالغرق لم يتعدوا ثلاثة أشخاص.

وقال تشيني في كلمة في واشنطن بمناسبة الذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول "إن فكرة تعذيب الولايات المتحدة الجميع وبإفراط خاطئة. وكل من سيعمل على التدقيق في برنامج وسائل الاستجواب سيصل إلى الخلاصة نفسها".

وغالبا ما يعتبر تشيني الذي نشر مذكراته للتو أنه كان وراء وسائل الاستجواب القاسية التي أجازتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش لإجبار أشخاص اشتبه في ضلوعهم في الإرهاب على الكلام .

وبرر تشيني اللجوء إلى تقنية الإيهام بالغرق التي اعتبرتها إدارة أوباما من ضروب التعذيب ومنعتها.

وقال تشيني: "تعرض ثلاثة أشخاص للإيهام بالغرق، لا العشرات، لا المئات، ثلاثة فحسب. والذي تعرض أكثر من غيره لهذه التقنية هو خالد الشيخ محمد ما أدى إلى نتائج ضخمة"، في إشارة إلى العقل المدبر لهجمات 2001.

وأقرت وكالة الاستخبارات المركزية أنها أخضعت كذلك أبو زبيدة للإيهام بالغرق وهو الشخص الأول الذي اشتبه بتوليه مركزا مهما في القاعدة الذي يقبض عليه بعد الهجمات، وعبد الرحيم الناشري وهو المشتبه به الأول في الهجوم على سفينة يو اس اس كول الأميركية في اليمن عام 2000.

وأكد تشيني أن المعلومات التي جمعت نتيجة وسائل الاستجواب هذه سمحت في النهاية بالقضاء على أسامة بن لادن.

XS
SM
MD
LG