Accessibility links

logo-print

عباس: طلب عضوية فلسطين في الجمعية العامة أصبح جاهزا


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن الطلب الفلسطيني لقبول فلسطين عضوا في الجمعية العامة أصبح جاهزا، مضيفا انه سيسافر إلى نيويورك في التاسع عشر من الشهر الجاري حيث سيقدم الطلب إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال يومي الحادي والعشرين والثاني والعشرين مع بدء اجتماعات الجمعية العامة.

وقال عباس لعدد من وسائل الإعلام إن المجتمع الدولي قد تأخر كثيرا في تقديم صيغة بديلة، مؤكدا أنه سيعيد النظر في القرار الفلسطيني إذا وافقت إسرائيل على استئناف المفاوضات لإقامة دولة فلسطين على أساس الانسحاب من الأراضي المحتلة عام سبعة وستين ووقف الاستيطان.

ونفى عباس ما تروجه إسرائيل من أن دعم الطلب الفلسطيني سيؤدي إلى العنف، مؤكدا أن الفلسطينيين يضمنون الحفاظ على الأمن والنظام.
ونقلت صحيفتا "الاندبندنت" و"الجارديان" تأكيد الرئيس عباس أنه لا يرغب في مواجهة الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه سيحاول الحفاظ على هذه العلاقات وإذا لم ترد واشنطن ذلك فالأمر يعود للإدارة الأميركية.

الخيار الفلسطيني

من جهته، أعلن مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور الجمعة أن الفلسطينيين قد يعلنون الاثنين خيارهم حيال الطريق الذي سيسلكونه بين مجلس الأمن أو تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة للاعتراف بدولتهم الفلسطينية اثر اجتماع مقرر في القاهرة للجنة المتابعة العربية.

وقال منصور خلال لقاء مع الصحافيين إنه في حال اختار الفلسطينيون طريق التصويت في الجمعية العامة فإن فرصهم كبيرة للحصول على أغلبية مؤيدة لهم.
وأشار السفير الفلسطيني إلى أن هذا التصويت سيعطي فلسطين وضع "بلد مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة ولكنه يقدم للفلسطينيين صلاحيات جديدة.
كما أكد السفير الفلسطيني أيضا أن 126 دولة ستعترف بفلسطين كدولة وسوف تضاف دول أخرى إلى اللائحة خلال الأيام المقبلة.

مساع ألمانية

في سياق متصل، يقوم وزير الخارجية الألماني جويدو فسترفيلي بزيارة إلى الشرق الأوسط يومي الأحد والاثنين المقبلين، لإجراء محادثات مع المسئولين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل توجه القيادة الفلسطينية المزمع إلى الأمم المتحدة في العشرين من سبتمبر أيلول لطلب العضوية الكاملة.

هذا ومن المقرر أن يلتقي الوزير الألماني غدا الأحد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ثم يتوجه الاثنين إلى عمّان حيث يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير خارجيتة ناصر جوده ثم يزور تل أبيب والقدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ونظيره الإسرائيلي افيغدور ليبرمان.

هذا ومن المقرر أن يبحث وزير الخارجية الألماني السبل الممكنة لاستئناف المفاوضات المباشرة في إطار عملية السلام.

شعث في اليونان

في سياق متصل، التقى وزير الخارجية اليوناني ستافروس لامبرينيدس مساء الجمعة نبيل شعث عضو اللجنة المركزية في حركة فتح وموفد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وبحث معه توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة في الـ20 من الشهر الحالي لطلب انضمام دولة فلسطين إلى المنظمة الدولية.

وقال شعث لوكالة الصحافة الفرنسية بعد اجتماع استمر 45 دقيقة: "كان لقاؤنا إيجابيا، لقد تطرقنا بعمق إلى الحملة من أجل الاعتراف بدولة فلسطين".
وشدد شعث على أن المناقشة اتخذت طابعا أوروبيا وليس ثنائيا، لافتا إلى أن أثينا هي المحطة الأخيرة في هذه الحملة بعدما زار عواصم عدة بينها بوخارست ولندن وبروكسل واسطنبول وموسكو ونيودلهي وبانكوك. ولم يدل الوزير اليوناني بأي تصريح.

وقال مصدر دبلوماسي يوناني إن المحادثات تناولت الحملة الفلسطينية في هذا الإطار إضافة إلى تطور الملف الفلسطيني عموما والعلاقات الثنائية.

XS
SM
MD
LG