Accessibility links

logo-print

العربي يبحث اليوم مع الأسد والمعلم مخارج الأزمة في سوريا


يُجري نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية اليوم مشاورات في دمشق تجمعه مع الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم من أجل بحث مخارج الأزمة في سوريا.

وكانت وسائل إعلام عربية قد سربت معلومات عن مبادرة عربية يعتزم العربي عرضها على الرئيس السوري.
وتتضمن هذه المبادرة تشكيل حكومة ترأسها شخصية وطنية وسحب الجيش إلى ثكناته وإجراء انتخابات رئاسية مع نهاية فترة الأسد الرئاسية عام 2014.

لكن الوسائل الإعلامية الحكومية السورية أكدت أن دمشق لن تقبل بأي مبادرة من هذا النوع لأنه تدخل في شؤونها الداخلية.

وسيقدم العربي تقريراً عن زيارته هذه للمجلس الوزاري التابع للجامعة والذي ينعقد في الثالث عشر من الشهر الجاري.

مظاهرات تنديد

من جهة أخرى، شهدت مدينة درعا صباح اليوم مظاهرات تنديداً لحملة الاعتقالات والمداهمات التي تمت الجمعة في الجيزة والطيبة وبصر الحرير، وقد رفعت شعارات تندد بزيارة نبيل العربي أمين عام جامعة الدول العربية وتطالب باعدام الرئيس بشار الأسد وبالحماية الدولية للمدنيين.

كما أفاد شهود عيان عن سقوط أكثر من عشرة جرحى في منطقة بابا عمرو بمدينة حمص جراء إطلاق النار العشوائي من قبل قوات الأمن والقوات الشعبية المعروفة بالشبيحة والمدعومتان بقوات عسكرية، كما سمع انفجار عنيف داخل المدينة.
كما سُجل تحليق مكثف للطائرات المروحية في سماء معضمية الشام في طريقها إلى مدينة درعا جنوب البلاد، واقتحمت قوات الأمن والشبيحة منطقة الحولة التابعة لحمص ترافقهم عشرة حافلات تم خلالها نقل المعتقلين إلى جهة مجولة.

كما قامت قوات الأمن بحملة مداهمات واعتقالات في مدينة موحسن التابعة لدير الزور شرق البلاد وقامت تلك القوات بحرق المنازل.
من جانبها، أفادت لجان التنسيق المحلية في سوريا عن سقوط قتيلة فجر اليوم في إطلاق نار بمدينة سراقب التابعة لمحافظة إدلب، وأشارت صفحة الثورة السورية على الانترنت إلى أن قوات الأمن اقتحمت مدينة هيت التابعة لريف حمص والقريبة من الحدود السورية اللبنانية.

مشروع قرار لتعزيز العقوبات

في سياق مقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تعمل مع بعض دول مجلس الأمن بشأن مشروع قرار جديد لتعزيز العقوبات المفروضة على النظام في سوريا.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الوزارة إن القرار الجديد لا يشمل فقط الضغط على دمشق للقبول برقابة على ملف حقوق الإنسان على أراضيها بل تعزيز العقوبات المفروضة على نظام الرئيس بشار الأسد.

وأضافت نولاند أن وتيرة العمل في مشروع القرار الدولي ستتسارع بحلول الأسبوع المقبل.

وفي باريس قال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن على مجلس الأمن الاضطلاع بمسؤولايته فيما يتعلق بالوضع في سوريا مؤكداً أنه لا يمكن لمجلس الأمن مواصلة تجاهل الوضع في هذا البلد.

ثمانية قتلى

ميدانيا، قُتل ثمانية مدنيين في مناطق سورية مختلفة فيما خرجت تظاهرات في عدة مدن بالحماية الدولية من تعامل نظام الرئيس بشار الأسد مع التظاهرات في بلاده.

من جهتها أعلنت لجان التنسيق المحلية عن مقتل13 شخصا أمس، من بينهم طفل واحد.

وتعد هذه المرة الأولى التي يطالب بها المتظاهرون بالحماية الدولية، كما طالبوا أيضا بالسماح لوسائل الإعلام بالدخول إلى سوريا ونشر مراقبين دوليين.

XS
SM
MD
LG