Accessibility links

logo-print

الثوار الليبيون ماضون للسيطرة على بني وليد وشكوك بوجود القذافي فيها


يستعد مقاتلو المجلس الانتقالي في ليبيا صباح السبت لدخول مدينة بني وليد الإستراتيجية الواقعة على بعد 160 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة طرابلس التي تسيطر عليها القوات الموالية للقذافي، بعد انتهاء المهلة المحددة لاستسلامها دون التوصل لاتفاق بهذا الشأن.

وأفادت مراسلة "راديو سوا" لمياء رزقي من مشارف بني وليد بأن معارك عنيفة تجري بين مقاتلي المجلس والكتائب الموالية للقذافي.

وقال جرحى عائدون من المدينة إن قوات القذافي تطلق صواريخ غراد من وسط المدينة، فيما تنتشر هذه القوات وسط المناطق السكنية.

في هذه الأثناء، يتواصل توافد قوات المجلس من مختلف المدن الليبية إلى مشارف المدينة من اجل تعزيز قواتهم الموجودة هناك.

مقاومة شرسة من عناصر القذافي

وقال عبد الله كنشيل رئيس وفد المجلس المفاوض مع وجهاء المدينة إن المقاومة الشرسة للعناصر الموالية للقذافي تؤكد وجود عناصر مهمة من نظامه والمقربين منه فيها، ربما يكون بينهم القذافي نفسه.

وأضاف في مقابلة مع راديو سوا أنهم يشكون "بأن سيف الإسلام وابنه المعتصم وعبدالله السنوسي والقذافي نفسه في المدينة أو في أحد الكهوف المجاورة لها"، مشيرا إلى أن "إصرارهم على القتال والاستهتار بحياة المدنيين وهذه المقاومة الشرسة والتعزيزات التي قدمت خلال اليومين الماضيين ربما من سبها أو سرت تدل على وجود صيد كبير في المدينة".

محاصرة بني وليد من ثلاث جهات

وأوضح كنشيل أن مدينة بني وليد باتت محاصرة من ثلاث جهات من قبل مقاتلي المجلس بعد العدوان الذي قامت به كتائب القذافي على طريق طرابلس الجمعة، ما أدى إلى استشهاد أحد الثوار ومقتل اثنين من القوات الموالية للقذافي وجرح عدد من الأشخاص خلال اشتباكات شمال المدينة التي شهدت إطلاق الكتائب لصواريخ غراد من وسط البيوت.

وأشار كنشيل إلى أن المفاوضات مع رؤساء القبائل توقفت، اثر الهجوم "وأصبحت الحرب مفروضة"، مقدرا عدد قوات القذافي بين 200 إلى 1000 مقاتل، وبأنه يمكن السيطرة الكاملة على المدينة خلال 24 ساعة.
XS
SM
MD
LG