Accessibility links

مقتل 24 برصاص الأمن السوري وفرنسا تؤكد أن وقت الإصلاح قد فات


قال ناشطون سوريون إن 24 شخصا قتلوا في عمليات للجيش والأمن في محافظات عدة بينها حمص إدلب ودرعا السبت ، في حين انطلقت مظاهرات في كل من الكسوة وحرستا بريف دمشق ودرعا نادت بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

وأكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن 12 من القتلى الذين سقطوا السبت على يد قوات الأمن قتلوا في قصف شنه الجيش السوري على حي بابا عمرو في مدينة حمص.

وقتل ثلاثة أشخاص برصاص الأمن في بلدة نمر ومدينة جاسم بمحافظة درعا، في حين قتل شخصان في بلدتي الرامي ومعرشورين بمحافظة إدلب ، حسب ما أفاد ناشطون. في هذه الأثناء، قام الجيش بحملة دهم واعتقالات في البوكمال بمحافظة دير الزور وقرى في ريف دمشق.

وذكرت لجان التنسيق الثورية أن أكثر من ثلاثة آلاف عنصر في داريا بريف دمشق يحاصرون جامع أنس الذي يفترض أن تخرج منه جنازة الناشط غياث مطر الذي كان قد اعتقل في كمين قبل ثلاثة أيام.

وأشارت اللجان إلى اختطاف المحللة النفسية رفاه ناشد من مطار دمشق الدولي فجر السبت، وأكدت أيضا اعتقال أكثر من 50 شابا في حملة مداهمات واعتقالات لحيي غرب المشتل والمشاع في حماة.

وفي حماة ذكرت اللجان الثورية أن فروع الأمن السوري نفذت حملة اعتقالات مشتركة في حي الميسر حسب قوائم معدة سلفا، وشملت حتى الآن أكثر من 25 شخصا. 2200 قتيل

في الأثناء ذكرت تقارير للأمم المتحدة أن حصيلة القتلى في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف مارس/آذار الماضي بلغت نحو 2200 قتيل على الأقل.

لكن المعارض السوري رضوان زيادة قال إن العدد يصل إلى ثلاثة آلاف، معظمهم من المدنيين. وأوضح أن القتلى يتوزعون على 112 مدينة وبلدة في مختلف أرجاء سوريا، وأن 123 منهم تحت سن 18.

اشتباكات مع الأمن

في هذه الأثناء ذكرت الحكومة السورية أن مجموعات مسلحة قتلت 500 فرد من الجيش والشرطة منذ بدء الاضطرابات.

كما ذكرت وسائل الإعلام السورية أن تبادلا لإطلاق النار وقع في زملكا بريف دمشق بين الأمن والشبيحة من جهة ومنشقين عن الجيش من جهة أخرى، أسفر عن قتلى في صفوف الشبيحة. كما أفادت تنسيقيات الثورة بوقوع اشتباكات في درعا وانفجارات فيها وفي جاسم، بعد حدوث انشقاق في الجيش.

وفي هذا السياق، قال مصدر رسمي سوري إن مجموعة أسماها بالإرهابية اعتدت في مدينة حمص السبت على حافلة تقل عسكريين سوريين وقتلت أحدهم وأصابت آخرين بجروح.

وتعهدت حركة تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر" السبت بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد بنفس الأسلوب الذي أطاح به المجلس الوطني الانتقالي الليبي العقيد معمر القذافي.

وقال قائد حركة الجيش السوري الحر المعارضة العقيد رياض الأسعد في تصريحات صحفية إن الأسد سيلقى مصير القذافي.

وكانت سوريا شهدت جمعة دامية أخرى عمت فيها المظاهرات الحاشدة العديد من المدن في إطار ما سماها ناشطون "جمعة الحماية الدولية" لمنع قتل المدنيين، حيث سقط 13 شخصا بينهم طفل، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقت الإصلاح فات

إلى ذلك وفي أحدث تصعيد فرنسي تجاه دمشق، اعتبر وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته، وأن أوان إمكانية إجرائه إصلاحات قد فات، واصفا عدم اتخاذ الأمم المتحدة موقفا واضحا من الأزمة في سوريا بأنه فضيحة.

وقال جوبيه للصحفيين خلال زيارته لأستراليا الأحد "أعتقد أن عدم اتخاذ الأمم المتحدة موقفا واضحا في أزمة مرعبة كهذه فضيحة".

وأدلى جوبيه بهذا التصريح عندما سئل عن المعارضة الروسية لمشروع قرار أواخر الشهر الماضي دعا إلى فرض عقوبات على الأسد، وقال "علينا تبني قرار واضح جدا في نيويورك يدين العنف".

يذكر أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا والبرتغال وزعت مشروع قرار يدعو إلى فرض عقوبات على الأسد وبعض أقاربه ومساعديه ولكنه واجه مقاومة قوية من جانب روسيا والصين.

المعارصة السورية

فى هذه الأثناء توصلت قوى وأحزاب في المعارضة السورية إلى خطوة تنسيقية فيما بينها حيث وقعت بعد اتصالات واجتماعات مكثفة عقدتها في العاصمة القطرية الدوحة خلال الأيام الماضية اتفاقاً لتأسيس ائتلاف وطني سيعلن قريباً، وفق ما نقلت صحيفة الحياة عن مصدر وصفته بالمطلع في الدوحة.

وقال المصدر إن الاجتماعات شارك فيها حوالي 30 شخصية سياسية ومندوبون عن قوى إعلان دمشق وأحزاب كردية و الإخوان المسلمون، مشيرا إلى أن مهمة الائتلاف ستكون السعي إلى تأسيس ما يعرف بالمجلس الوطني.

XS
SM
MD
LG