Accessibility links

logo-print

نتانياهو يؤكد أن حكومته على اتصال مع القاهرة بشأن عودة السفير الإسرائيلي


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ثقته في التزام مصر بالسلام مع بلاده ، بعد حادث الاعتداء على سفارة تل أبيب في القاهرة .

وكشف نتانياهو خلال اجتماع لحكومته أن إسرائيل على اتصال مع السلطات المصرية بشأن عودة السفير الإسرائيلي إلى القاهرة والإجراءات الأمنية الكفيلة بتأمين حمايته والفريق الدبلوماسي العامل معه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد "أنا سعيد بوجود قوى أخرى في مصر بدءا بالحكومة المصرية والأصوات الأخرى التي تريد دفع عجلة السلام"، مشيرا إلى "نهاية أسبوع صعبة جدا ومحفوفة بالمخاطر".

كما أعرب نتانياهو عن امتنانه للرئيس باراك أوباما لتدخله" احرص على شكر الرئيس أوباما الذي طلبت منه المساعدة. والذي استخدم في لحظة حاسمة كل نفوذه" حتى تنقذ السلطات المصرية أفراد السفارة الإسرائيلية.

من جهته، دعا وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الأحد إلى اجتماع طاريء للحكومة الأمنية المصغرة لمناقشة "ما يحدث مع تركيا ومصر ومع الفلسطينيين".

وقال باراك إن "ما يحصل ناجم عن أحداث وقعت نتيجة تيارات تاريخية قوية لا نسيطر عليها ولا يمكننا التكهن باتجاهها وتفلت آثارها الإجمالية إلى حد كبير من نفوذنا".

ورأى السفير زافي مازيل سفير إسرائيل الأسبق في القاهرة أن من مصلحة البلدين الحفاظ على السلام القائم بين البلدين، وقال لـ"راديو سوا": "تمر مصر الآن بوضع صعب للغاية لكن إذا تحدثنا عن آفاق المستقبل فيجب ألا نقول إنها نهاية القصة، فهناك سلام قائم بيننا وبين مصر منذ سنة 1979، أي منذ 33 سنة".

وأضاف أنه إذا كانت هناك مشاكل "فإنني أعتقد أن من مصلحة مصر الحفاظ على السلام مع إسرائيل لأن ذلك يمنحها الاستقرار ويحد من خطر المغامرة، ويعطي لمصر كذلك الوقت الكافي لإنجاز إصلاح حقيقي للمجتمع والاقتصاد".

وكان متظاهرون اقتحموا مساء الجمعة مقر السفارة الإسرائيلية ووقعت اشتباكات عنيفة بينهم وبين قوات الشرطة أوقعت ثلاثة قتلى وأكثر من ألف جريح بينهم 300 شرطي.

وأشعل متظاهرون النيران في عدد من سيارات الشرطة، وقاموا بهدم جدار أمام البناية التي تقع السفارة الإسرائيلية في أعلى طوابقها كما انزلوا العلم الإسرائيلي من فوقها.

XS
SM
MD
LG