Accessibility links

logo-print

أوباما يرسل خطة التوظيف للكونغرس سعيا لتحسين سجله الاقتصادي قبل الانتخابات الرئاسية


أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما سيرسل اليوم الاثنين خطته للنهوض بالاقتصاد والتوظيف إلى الكونغرس بعد أن أعلن عن تفاصيلها في خطاب له أمام المجلس يوم الخميس الماضي.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن "أوباما سيعلن اليوم الاثنين من البيت الأبيض عن عزمه القيام في مساء اليوم نفسه بإرسال مقترح قانون التوظيف الأميركي إلى الكونغرس والذي تبلغ تكلفته 447 مليار دولار".

وبحسب المسؤول فسيغتنم اوباما المناسبة لتجديد دعوته للكونغرس لإقرار مشروع القانون "الذي يتضمن اقتراحات شبيهة باقتراحات سبق أن حظيت في الماضي بدعم الحزبين الجمهوري والديموقراطي ومن شأنها تحفيز النمو الاقتصادي وخلق الوظائف".

وتندرج كلمة اوباما في سياق الحملة التي يشنها على جميع الأصعدة لإقناع الكونغرس ولاسيما خصومه الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب، بالموافقة على هذه الإجراءات.

وكان الرئيس اوباما قد زار يوم الجمعة الماضي ولاية فرجينيا المجاورة للعاصمة واشنطن، في مستهل حملته للترويج لمشروع القانون، كما سيتوجه يوم غد الثلاثاء إلى ولاية اوهايو للغرض ذاته.

وتقترح خطة أوباما تنفيذ تخفيضات ضريبية وتخفيف الأعباء الاجتماعية على الشركات الصغرى والمتوسطة بقيمة 240 مليار دولار، واتخاذ إجراءات لمصلحة العاطلين عن العمل وكذلك تنفيذ استثمارات في البنى التحتية من أجل تحفيز النشاط الاقتصادي ترفع تكلفة الخطة إلى 447 مليار دولار.

وبعد المعركة الضارية التي خاضها القادة الجمهوريون في الكونغرس ضد البيت الأبيض في مطلع الصيف حول مسألة رفع سقف الدين الفدرالي الأميركي ومكافحة العجز المالي، لزموا الحذر حيال خطة اوباما غير أنهم أعربوا في الوقت نفسه عن رغبتهم في التوصل إلى اتفاق حول بنودها التي من شأنها أن تلقى إجماعا.

ووجه رئيس مجلس النواب العضو الجمهوري جون بينر وزعيم الأغلبية في المجلس زميله الجمهوري اريك كانتور رسالة يوم الجمعة إلى اوباما أعلنا فيها عزمهما على إضافة عناصر إلى الخطة المقترحة، كما أكدا أن أفكار الرئيس "جديرة بالأخذ في الاعتبار".

وكان الكونغرس قد أقر مطلع عام 2009 خطة للانعاش الاقتصادي بقيمة 787 مليار دولار لكنها فشلت في تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها البيت الأبيض.

وراهن الرئيس أوباما في هذه الخطة على خفض نسبة البطالة إلى ما دون ثمانية بالمئة. إلا أنه بعد مضي سنتين ونصف السنة على إقرارها، ما زال معدل البطالة يتجاوز تسعة بالمئة، مما يشكل نقطة ضعف كبيرة في حصيلة اوباما، الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية ثانية في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012.

XS
SM
MD
LG