Accessibility links

النظام السورى يعترف بمقتل 1400 وروسيا ترفض الضغط على الأسد


رفضت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي أشار فيه إلى أن عدد ضحايا أعمال العنف في سوريا بلغ 2600 شخص. وقالت إن 1400 شخص قتلوا بسبب أعمال العنف في البلاد من بينهم 700 عنصر من رجال الأمن والشرطة.

لكن لجان التنسيق المحلية في سوريا كذبت ما أسمته بادعاءات شعبان، بشأن عدد قتلى الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ شهور.

وقال عمر إدلبي، المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا، إن عدد الضحايا أكثر مما كشفت عنه الأمم المتحدة، وأضاف لـ"راديو سوا" فى "تقديراتنا نتحدث عن 3000 آلاف شهيد مؤكدين بالاسم وبساعة الوفاة. المنظمات الدولية دائما ما يصدر تقريرها بشأن فترة سابقة ، تقرير الأمم المتحدة يتحدث عن 2600 شهيد هذا العدد كان قبل شهر رمضان الذى شهد زيادة كبيرة في عدد الشهداء."

عمليات القمع

يأتى ذلك فيما تواصل قوات الجيش والشرطة في سوريا عملياتها لقمع المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام واقتحام عدد من الأحياء في المدن واعتقال النشطاء والمشتبه في مشاركتهم في المظاهرات.

وكشف عمر إدلبي المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية عن استخدام الطيران الحربي مجددا لترهيب المواطنين حسب تعبيره.

وأضاف لـ"راديو سوا" شوهد تحليق للطيران الحربي في سماء مدينة حمص ولا سيما فوق الحولة والرستن فى ظل مداهمات جرت في مناطق عديدة في سوريا."

وقال ادلبي إن مدينة البوكمال تشهد حملة اعتقالات واسعة يوم الإثنين.

وأوضح لـ"راديو سوا" قائلا "أبرز هذه المداهمات جات فى البوكمال التابعة لمحافظة دير الزور وأيضا فى درعا، ما وصلنا حتى الآن من أنباء يتحدث عن سقوط شهيد فى حى بابا عمرو بمدينة حمص بسبب المداهمات التى جرت."

روسيا ترفض

فى هذه الأثناء أبلغ الرئيس الروسي ديمتري مدفيدف رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون الذي يزور روسيا حاليا أنه من الخطأ زيادة الضغط على نظام الرئيس الأسد وأنه من المفضل فرض تدابير عقابية على المعارضة السورية أيضا نظرا لرفضها الاستجابة للعروض التي يقدمها الأسد للحوار المباشر.

يأتى ذلك فيما واصلت فرنسا انتقادها لنظام الرئيس السورى بشار الأسد وللموقف الدولى منه حتى الآن. ووصفت وزارة الخارجية الفرنسية فشل الأمم المتحدة في اتخاذ موقف واضح إزاء القمع الدموي الذي يمارسه النظام السوري بأنه فضيحة.

وشجب بيرنار فاليرو المتحدث باسم الوزارة قتل الناشط غياث مطر أثناء احتجازه. وتساءل المتحدث بإسم الخارجية الفرنسية " إلى متى يغلق المجتمع الدولي عينيه ويصم أذنيه في مواجهة تلك الجرائم؟."

XS
SM
MD
LG