Accessibility links

الأطباء والمغتربون ضمن الفئات الأكثر إقبالا على الإنتحار


أظهرت دراسة علمية حديثة أجريت في جامعة لندن أن الأطباء العاملين في بعض التخصصات المحددة قد يكونون ضمن الفئات الأكثر إقبالاً على الانتحار، خاصةً إذا كان هؤلاء الأطباء يعانون من الاكتئاب بينما يأتي المغتربون وضحايا التفكك الأسري على رأس القائمة.

وأشارت الدراسة التي كشفت عنها الدكتورة فاطمة الشناوي، خبيرة العلاقات الزوجية والأسرية والطب النفسي بجامعة لندن، إلى أن الإقدام على الانتحار يقل بين المتزوجين للشعور بالتماسك الاجتماعي، وكذلك وقت الحروب والأزمات السياسية، لأن الجماعة يكون لها هدف محدد تسعى إليه.

وقالت الخبيرة إن معدلات الانتحار في الدول العربية تزايدت بصورة حادة خلال الفترة الأخيرة، نظراً لبعض الظروف الاجتماعية التي تعاني منها كثير من المجتمعات العربية، مثل الفقر وانتشار البطالة.

إلا أنها أكدت أن عملية الانتحار تختلف باختلاف المجتمعات، حيث تزداد معدلات الإنتحار في الدول الأوروبية، التي يقل بها الترابط الأسرى عن الدول العربية.

وذكرت الخبيرة أن حالات الإنتحار تكثر بين المهاجرين والمغتربين وأفراد الأسر المفككة، إضافة إلى الأرامل، والمطلقين، وأطباء الباطنة، والأطباء النفسانيين وأطباء التخدير.

وأشارت الدكتورة فاطمة الشناوي إلى أن طرق الإنتحار تختلف باختلاف الجنس، حيث يفضل الرجال الشنق أو الانتحار بإطلاق النار، أما النساء فيفضلن الإنتحار بتناول الحبوب.

كما تختلف طرق الإنتحار باختلاف المستوى التعليمي والحالة الاجتماعية والسن، كما أن حالات الإنتحار عند المراهقين تتراوح بين 15 إلى 19 سنة، وعند كبار السن بين 55- 60 سنة.

يذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد ذكرت، في تقرير سابق لها بمناسبة "اليوم العالمي لمنع الانتحار"، الذي يوافق العاشر من سبتمبر/ أيلول من كل عام، أن نحو ثلاثة آلاف شخص يقدمون على الانتحار كل يوم، داعية وسائل الإعلام إلى "التعقل في تغطية حالات الانتحار" للحيلولة دون المزيد.

XS
SM
MD
LG